وكادت أن تصيـر دينـا يعلنـون الحـق وينورونـه، ول شـك أن عهد بني أمية السـفيانيين إنّ مـن سُـنّة اللـه في عبـاده أن يهيّـئَ لهم أعلمًا عنـد كل بدعة يُكادُ بها السـلمُ، برهـن خروجُـه بمـا مثّلـه موقعُه في السـلم وفي آيـاتِ كتابِ اللـه وأقوالِ رسـولِ الله منسـوبا إلـى اللـه وإلـى السـلم، لـول خـروج وثـورة المـام الحسـين ، علـى أهميـة الثـورات علـى النحـراف؛ وشـهادته العظمى؟ فمـن هـو المـام الحسـين ،