تتمحور مشكلة الدراسة حول عدم اهتمام مصلحة الجمارك المصرية في بادئ الأمر بوجود تطبيق الأرشيف الإلكتروني والذى يساهم في تنظيم العمل الإداري وحفظ الشهادات والمستندات الورقية باستخدام التكنولوجيا الحديثة ومواكبة التطورات الحديثة. وتركز الدراسة البحثية على الفترة ما بين عام 2022 والتى كانت بداية التطبيق لمنظومة الأرشفة الإلكترونية وحتى عام 2024 ونظرا لأهمية ميناء شرق بورسعيد الإستراتيجية من حيث الموقع الجغرافي والكم الهائل المتنوع من حركة التجارة (الصادرات والواردات) بها واهتمام الدولة بتطوير ميناء شرق بورسعيد،