الاقتصار على العقل البشري وخبراته فقط في معرفة الحقيقة وتجريد الوعي البشري من أي معرفة دينية للحقيقة، أو بقول آخر البحث عن ثمار الحقيقة في غير شجرة الدين تماماً إلى الأبد، وبعد انتشار الديانة المسيحية في أوروبا وتوجه المجتمع ككل إلى الروحانيات والدين،