وبين أهل البادية في فلسطين وسوريا، الذي كان احد فرسانه و تحويله من قيم تراثيه الى انجزات و استلهام معانيه عند صياغه أي خط سياسي او انساني بهدف اسعاد العشيره و القبيله و الدوله وصولا الى الانسان في كل مكان . و لانه يسعى الي تحقيق هدف و هو التوفيق بين تاتصاله و المعاصرة هنا لاحضنا ان انه من اهم ملامح مسيرة الشيخ زايد –رحمه الله – منذ طفولته و انه نشاء في بيئه المحليه و التي يعرف اسراراها و عاش في أحضان الطبيعيه الذي عاشها يوم بيوم مع لاناس جميعهم ي بمن فيهم البدو و القبائل . دنيا محلا وطرها فيها زهت الانوار تعتز به الاواطاني لي غالي و شرفه الا عمله لانساني لي يرفع منصبه كان الشيخ زايد – طيب الله ثراه – مصدرا للمعارف العبيه فيما يتعلق بالحيوانات و النباتتا و مما اكتسبه من ال المعايشه ة الممارسه و من اهمهيه لعل ان يكون ثقافته في الخيول و كان له حديث عم الخيول ول شخوص الخيل الذي تناوله فيه بخبرة و معرفه صفات الخيل و لاسيما العربيه الأصيله موصوحا كيفيه التعرف عليها و سرعتها ة قدرتها كما كان لديه الكثير من الثقافه الواسعه و معرفه مشهود له فيها من الصقور و تدريبها و الاهتمام بها بب و التي كان فيها صقارا متميزا و كتب عن فؤادها و عن أنواع الصقور و تدريبها ة الاهتمام بها و أيضا كتاب بطرائق صيدها بعكس معرفته العميقه بهذه الرايضه التراثيه التي كان يصفها بانها احتماعيه من خلال عدد مرافقته من أبنائه و اخوانه و تزول فيه للسيخ صفه الحاكم فهو في رحله القنص واحد منهم و يضاف الى المضاهر المعرفه و الثقافه الشعبيه المتعدده الاشكال لقاؤه بالعلماء في البيئه البحريه و البريه و حفر الافلاج و نظام الريو السقايه ( السياقه : هي من الأمور التي كانت تقع على عاتق قريش اثناء الححج من توفير المياه الي بالنسبه لحجاج الذين ياتون من كل البلاد الي مكة ) . قد شكلت اللوحات الشعبيه جسرا بين الشعي الامراتي وو الشيخ زايد لان اللوحات الشعبيه كانت تتغنى بانجزاته و مواقفه و امجاد اسلافه و أيضا نع اضافه اليها الموروث الديني من خلال لوحة المولود النبي الشريف التي تسمى باللهجة المحليه أي الاغه الامراتيه ( المالد) حيث كانت توجيهاته ان نستقبل الفرقهع مساء كل يوم جمعه ,