الفرد كقاعدة للتحليل النيوكلاسيكي التراكم) فإن للمدرسة الجديدة نضرة جزئية للمسائل الاقتصادية خاصة سلوك الفرد المستهلك او المؤسسة نحو تعضيم منافعهم في ضروف معينة متاحة. البحث عن التوازن إذا كان هم المدرسة الكلاسيكية هو تراكم رأس المال لأنهم كانو يفكرون في ضرورة النمو الاقتصادي (تجديد الإنتاج)فنقول عليهم بأن كانت لهم نضرة ديناميكية، إن التوازن يكون جزئي (العرض=الطلب)أو عام اين يتحقق تساوي العرض و طلب في جميع الأسواق مما يؤكد ترابط بي الأسواق (سوق السلع، سوق رأس المال، سوق العمل)عندها تتحقق التلبية القصوى للمستهلكين و الربح الاعضم للمنتجين، تمشي المدرسة النيوكلاسيكية ابعد من المدرسة الكلاسيكية عندما تتكلم عن الربح حيث تقر بأنه من الممكن ان ينشأ هذا الربح اعتبارا لمرونة العرض، كما أنه قد يكون في فترة زمنية معينة ثم يزول وفي كافة عوامل الإنتاج، وإذا افترضنا قلة هؤلاء المتخصصين، ولنقل ان هذه العيادة وجدت فقط متخصصا واحداً فسوف تكون مضطرة إلى منحه أجرا غير عادي وبالتالي ينشأ الربح في هذا الاجر،