كان لأحد التجار ابن وحيد، أرسله للتجارة بأحمال من البضائع الثمينة. في طريقه، رأى ابن التاجر ثعلبًا عجوزًا عاجزًا عن المشي. تساءل ابن التاجر عن كيفية بقاء الثعلب على قيد الحياة في الصحراء. فجأة، ظهر أسدٌ أكل كبشًا وترك بعضًا من بقايا الطعام للثعلب. لاحظ ابن التاجر ذلك وأخبر والده الذي قال له: "لقد أرسلتك لتتاجر وتتعب لتصبح أسدًا تطعم الناس، وليس ثعلبًا ينتظر طعامًا من غيره."