نشأة الكتابة: ومن أول من اخترعها، وقيل: إنّ آدم - عليه السلام - هو من وضعها، ولما كان غرق الطوفان، أصاب كلّ قوم كتابهم، التي خلّفتها الحضارات القديمة، ولم تكن اختراعًا فجائيًّا من وضع أحد بعينه , لا توقيفية من الله تعالى، ولا من وضع آدم - عليه السلام - فهذا يعني أن الكتابة لم تكن بالشكل المتعارف عليه الآن، ولكنّها مرّت بعدة مراحل طويلة عبر التاريخ، حتى وصلت إلى هي ما عليه في هذا العصر، وهما الكتابة المسمارية، والكتابة الهيروغليفية في مصر , وأكدوا أنها ترجع لعهد السومريين فهي الأولى , وأمّا الثانية الكتابة الهيروغليفية:ظهرت الكتابة الهيروغليفية في مصر، وتذكر بعض المصادر أنّ المصريين القدماء قد اقتبسوها من السومريين، عن طريق الاختلاط بين الحضارتين، وقداستعملها المصريون لمدة تزيد على 3000سنة، وقد استعملوا تلك الكتابة بشكل رئيس في النقوش الدينية على المعابد والنصب التذكارية الحجرية، نهاية لعصر ما قبل التاريخ المدون،