إذ يركز على استقطاب وتنمية وحفظ العناصر ذات القدرات المتميزة لإنجاز مقاصد المؤسسة التخطيطية. في زمن التغير التقني والمنافسة الكونية، يضطلع مفهومي تدبير الكفاءات والريادة بدور مفصلي في دعم الفعالية التنظيمية، حيث تسهم الأولى في رفع مستوى المردودية وزيادة إبقاء الكفاءات، بينما تعمل الثانية على تقوية الإخلاص والتجديد عبر قيادة تحويلية. التي تسعى لتشييد اقتصاد متنوع ومجتمع قائم على المعرفة، عبر تطوير المدخرات البشرية كآلية محورية للتطور المتواصل والقدرة التنافسية الإقليمية. إلا أن الهيئات العمانية تواجه صعوبات جمة في هذا المضمار، إذ تفتقر العديد منها إلى منظومات شاملة لتدبير الكفاءات، ما يفضي إلى إهدار الطاقات وارتفاع نسب التسرب الوظيفي. كما تمر بعقبات في تنشئة القادة القادمين، مما يعرقل المقدرة على بلوغ الفعالية التنظيمية ودعم غايات الرؤية الوطنية.