المحور الثاني / الاتجاهات السوسيولوجية الدراسة القضايا البينية ليء التعدد عناصرها الطاقة من المجال الجغرافي والمكاني وما يحتويه من تضاريس ومناخ ونباتات والغربة الخ ونتيجة للتغيرات التكنولوجية والاجتماعية وعلاقتها بظهور المشكلات البينية وضرورة العمل على إقرار علاقة متوازنة بين الإنسان والبيئة، البينية من وجهة نظر اجتماعية (190 واتضحت اهتمامات الستر وارد (1913-1841) في البنة حينما مين في النسق الاجتماعي بين النشاء والتطور التلقائي للبناءات والوظائف الاجتماعية وبين العمل الإصلاحي المقصود والواعي أما روبرت باراد (1864-1941) فقد برز اهتمامه من خلال مقال بعنوان المدينة وعملة المشترك مع أرتست برجس الذي ركز فيه على . غير أن علم كنظام معرفي يتضمن القضايا البيئية تطرق علماؤه الأوائل كاميل دوركايم وكارل ماركس وماكس فيير حيث الطوت أصالهم ولو ضمنيا على البعد البيتي وتظهر أولى مظاهر هذا الاهتمام بالبيئة في تحليلات الأفكار الداروينية الاجتماعية وتصوراتها المختلفة لفكرة الطبيعة الحيوانية. واستمرار أفضل الأنواع والسلالات بفضل سيطرتها تكيفها مع البيئة الإيكولوجية وما ينبه التدهور البني من أمراض نفسية وجسدية وإضرار بالمحيط البشري مما استدعى الاهتمام أكثر بالمسائل البيلية في جميع التخصصات العلمية وقد استفاد علماء الاجتماع البيتي المحدثين أمثال شتابيرغ من كتابات ايميل دوركايم، وكذلك من العلماء الذين تأثروا بكتابات دوركايم العالم روبرت بارگ و پرشست برجس وعلماء اجتماع آخرون قاموا بتطوير الايكولوجيا البشرية في جامعة شيكاغو، التماثل الموجود بين التنظيم في المجتمعات الإنسانية والتنظيم في المجتمعات غير الإنسانية ومنما اعترف علماء الايكولوجية البشرية بأهمية عامة البيئة بتنظيم الحياة الاجتماعية، وعلى العلوم والطاقة من أرائهم وأفكارهم فقد أخذ علم الاجتماع البيلي يتبلور كعلم بداية من النصف الثاني من القرن الماضي بناء على ما توصل إليه هؤلاء المفكرين من أراء وأفكار واستنتاجات تستحق أن تجمع وتصنف ضمن علم قائم في حد ذاته وتخصص من تخصصات علم الاجتماع العامة ولذلك ظهرت عدة اتجاهات الطلاقا مما كتب في هذا المجال تحاول وضع قاعدة نظرية وركيزة علمية لهذا العلم، لخص لي هذه المعلومات مع الحفاظ على الاساسيات