فرأى اختلافا كثيرا بين المسلمين في وجوه القراءة، وسمع ما كان يحصل بينهم من اختلاف وتنازع، وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام فنسخوها في المصاحف. فإنما نزل بلسانهم ففعلوا حتى إذا نسخوا الصحف في المصاحف رد عثمان الصحف إلى حفصة فأرسل إلى كل أفق بمصحف مما نسخوا، وأمر بما سواه من القرآن في كل صحيفة