يشهد قطاع الإعلام تحولًا هائلاً بسبب صعود الذكاء الاصطناعي، مما يدفع الصحافة للانتقال من الأساليب التقليدية إلى المنصات الرقمية المتطورة المدعومة بهذه التقنية. تظهر فرص عمل جديدة تتطلب مهارات متقدمة وأدوارًا مبتكرة، لكنها في المقابل تطرح تحديات كبيرة على الصحفيين والإعلاميين تتعلق باستقرار الوظائف، مما يستلزم إعادة تأهيل شاملة للعاملين في المجال الإعلامي وتحديث المناهج الدراسية لتشمل مهارات الذكاء الاصطناعي التقنية والتحليلية والإبداعية. تثير تطبيقات الذكاء الاصطناعي مسائل أخلاقية وقانونية معقدة، وتتطلب آليات التحقق من جودة المحتوى جهودًا مستمرة للحفاظ على ثقة الجمهور. بالنظر إلى المستقبل، وما هي السيناريوهات المتوقعة لتطور نماذج العمل الإعلامي؟ ما هي المهارات الأساسية التي سيحتاجها الإعلاميون للحفاظ على فعاليتهم، ما هي الدروس المستفادة من التجارب العملية للمؤسسات الإعلامية الرائدة في استخدام الذكاء الاصطناعي، على الصعيدين العالمي والمحلي،