لأم هي أسمى كلمات الوجود وهي كلمة لها سر غريب وعظيم، حيث تنحسر الكلمات وتتساقط الحروف منا ولا نستطيع الوصف حين نذكر هذه الكلمة، ويتناسب مع مدى إخلاصها وحبها، وهي أيضاً التي تعاقب إذا لزم الأمر، فلا أحد كالأم. الواجب تجاه الأم: وإسعادها بشتى الطرق؛ فكيف لنا أن نستطيع من أن نقلل من شأنها ونقسو عليها أو ندخل الألم والحسرة الى قلبها، وكذلك نشر التوعية لمنع زجّ الأمهات في دور العجزة، والتي في أغلب الأحيان تكون بمثابة سجن للأمهات. وأعطاها جميع حقوقها، وكذلك لم يغفل الإسلام حقها الشرعي ووضعها في مكانة عالية، كما ووضع رضاها وطاعتها بعد رضا الله سبحانه وتعالى بشكل مباشر، كما أكد ذلك الله تعالى في كتبه السماوية، كما أوصى بها رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، "حيث جاءه رجل يسأله فقال: يا رسول الله من أحق الناس بحسن صحابتي؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: أبوك". فقد كرر كلمة الأم ثلاث مرات للتأكيد على عظمتها وأهميتها، وذلك من خلال الإحسان الذي كانوا يعاملون به أمهاتهم. فهي التربة الصالحة لنبتة أبنائها وهي المؤثر الأول والمباشر في حياة الطفل، وهي التي تؤسس طفلها منذ ولادته ومنذ بدايته في الحياة،