فهو يمثل إلى اليوم مكونا أساسيا في جميع وجوه حياتهم وقد ارتبط ارتباطا وثيقا بذاكرتهم وبتراثهم الشعبي. والذين كانوا يعتبرون روادا في هذه المهنة لمهاراتهم التي فاقت جميع بنائي السفن في الخليج ككل. أما المحرق فقد كانت مركز هذه الصناعة التي انتشرت في مناطقها الساحلية المواجهة للمدينة حيث يمارسها القلافون المهرة. وتعد هذه الصناعة من أهم الصناعات التقليدية التي اشتهر بها أهل البحرين وذلك لتلبية احتياجات المجتمع التي فرضتها طبيعة الجزيرة البحرية،