إن الولد هــو فلذة الكبد، وثمــرة الفؤاد وقرة العيــن، والمستقبل الباسم لمن أحسن تربيته وتعهده بالتزكية، وكان له قدوة حسنة وقد أجاد من قال: وإنــمــا أولادنــــا بيـنـنــــا أكبادنا تمشــي علــى الأرض لو هبــت الريح علــى بعضهم لامتنعــت عيني مــن الغمض فالأولاد حياتهم امتداد لحياة آبائهم وأمهاتهم، أصولهم، كما قال التهامي: وقلت شباب ابني شبابي وإنما تحول شطر العمر مني إلى شطري فكم يحس المحرومون من هذه النعمة بأنهم فاقدون ما تتطلع إليه النفس، وتنجذب إليه ُ أقوامهم بهذه النعمة التي أتتهم من الفطرة من نعمة  هذه الحياة، ولذلك ذكر الأنبياء االله تعالى، فلم يرعوها ولم يقدروها قدرها، كما في قول هود ‰ : ﴿ ËÊ ÎÍÌ❁ÒÑÐ❁ÕÔ ﴾ الشــعراء: ١٣٢ ـ ، ١٣٤ ولهــذا يحرص أولو الصلاح والرشد أن يمتد الخير في أعقابهم، وأن يكون فيهم من يقيم الصلاة ويقوم بواجبــات الدين كما في قــول إبراهيم ‰ : ﴿ ³́µ ¶̧¹º ﴾ ½¼»إبراهيم: ،