ينقد فرويد التصور الفلسفي الذي حصر الحياة النفسية في الوعي، مقدماً مكونات نفسية جديدة ومتغيرة. يرى أن الحياة النفسية مستقلة ولا تقف عند الوعي. من خلال علم النفس التحليلي، يراجع مكانة الأنا، الذي يعتبره خادماً لمكونات الجهاز النفسي لا سيداً، رافضاً الحل الفلسفي لفهم النفس.