يتناول صالح عطية صالح مطر في كتابه "في التطبيقات الأسلوبية" المستوى الصوتي، مُركزًا على تشكيله الموسيقي في النصوص، بدراسة العروض كأصوات لغوية. يُظهر هذا في الشعر عبر الوزن والقافية (الموسيقى الخارجية)، والبديع والمحسنات اللفظية كالسجع والجناس (الموسيقى الداخلية). يهتم هذا المستوى بالأشكال الهندسية للأصوات (أوزان، قوافي، محسنات صوتية)، وبنية النص العروضية عبر التمظهرات الإيقاعية. يُبحث فيه عن خصائص عروضية كالإيقاع، الوزن، والقافية، وتأثيرها على السامع في الشعر والنثر. يُؤكد أولريش بيشول في "الأسلوبية اللسانية" دور الوحدات الصوتية في بناء الألفاظ، مُشيرًا إلى سمات صوتية كالقافية، الوزن، والإيقاع. كما يربط بين الصوت المكتوب والمنطوق، ووظائف الكتابة الأسلوبية. علي عزت في "الاتجاهات الحديثة في علم الأساليب وتحليل الخطاب" يُناقش النظام الصوتي، اختلافاته بين اللغات، و عناصره كالايقاعات، النغمات، والأوزان، بالإضافة لدراسة مخارج الحروف، تكرارها، والبحور العروضية مع زحافاتها وعللها.