الصدق من أحب الصفات إلى الله تعالى ، والصدق من أعظم الأخلاق وهو منبع الفضائل التي أمر بها الاسلام ، وقد أمر الله تعالى عباده المؤمنين في جميع الظروف والأحوال ، إذ يقول الله تعالى في محكم التنزيل:(يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين). الصدق هو قارب النجاة في الدنيا والآخرة ؛ لأن الصدق طريق الخير ، ويساعد في إحقاق الحق وعدم ضياعه ، وهو الطريق المؤدي للانتصار على الشر؛ لأن الصدق لا يقبل تزييف الحقائق أو المشي عكسها، كما أن الإنسان الذي يتحرى الصدق في جميع أقواله وأفعاله ينال رضا الله تعالى ورضا نبيه، ويكسب محبه الناس ويسهم في انتشار الخير والمحبة بين الناس ، إن الصحابه -رضوان الله عليهم - كانوا صادقين وقدوتهم. والإنسان المؤمن يجب أن يقتدي يالسلف الصالح ، وأن يكزن مثلهم في صدقهم وألا يكذب ابدا حتى ولو من باب المزاح ؛ لأن اللسان إن اعتاد على الكذب أصبح الإنسان كاذبا دون أن يدرك ، وأصبح الصدق بعيدا عنه جدا ، لأن الصدق خير ونجاة من جميع الشرور. الصدق مثل الورده النضره التي يفوح عبيرها في القلوب ، فتملأ النفس بالحب والخير والفرح والطاقة الإجابيه ، وهو سحابة محملة بالمطر ، ما إن تسقط في أي مكان حتى تتحول الارض الجرداء إلى جنه خضراء يانعة ، لهذا لا يوجد أجمل من صفه الصدق ،