إلخ) والتنوع في أساليب التقويم (التقييم بالملاحظة، تقييم بالمشاريع . بصريًا بصور جذابة وألوان زاهية، بالإضافة إلى مرونة في مكان جلوس التلميذ فلا يُجبر التلميذ على الجلوس في مكان لا يُشعره بالراحة أو قريب من المشتت، باعتماد الروتين مدرسي خفيف ويتميز بالمرونة والوضوح يساعده على زيادة تركيزه والانتباه، الطاولات والكراسي منظمة في وسط الصف بين السبورة الذكية والعادية. كذلك تنظيم الجدران الصفية فيستخدم ألوان زاهية وجميلة والابتعاد عن العشوائية، إلخ) تبعد التلميذ عن مصادر التشتت والإلهاء. كذلك تكييف المناهج التعليمية بما يتناسب مع قدرات التلميذ على الانتباه والتركيز فيتجنب الإطالة في الشرح والتركيز على المحتوى الأساسي،