" اهتم الإسلام بطلب العلم من أجل معرفة التكاليف الشرعية ، ومعرفة ما خلق الإنسان من أجله . وحقيقة العلم الشرعي أنه يبحث فيما يتعلق بمعرفة الله عز وجل ومعرفة رسوله، ومعرفة دين الإسلام بالأدلة ، ولذلك يجب على كل مسلم أن يتعلم من علوم الشريعية ما تصح به عباداته من توحيد وطهارة وصلاة وزكاة وصيام وحج ، وما تصح به معاملاته من بيع وشراء وغير ذلك مما ونفي تسوية أهله بغيرهم ، وهي الخوف من الله ، وهذه من أعظم المنازل قال تعالى:( إنما يخشى الله من عباد ِه العلماء إن الله عزيز غفور) واقتران شهادتهم بشهادة الله وملائكته وارتفاع درجاتهم، شفاعتهم يوم القيامة ، وحصولهم على الأجر العظيم ، لأن طلب العلم عبادة ، المراتب العليا في الدنيا والآخرة. والدلائل الشرعية ، واختيار المراجع العلمية الميسرة. الورع ، السؤال ، وحسن الفهم والحفظ والتعليم،