ويعود ذلك لما تمتاز به من مزايا تساهم في زيادة مداخيل الدولة، والجزائر في الآونة الأخيرة بدأت في النهوض بقطاع السياحة خاصة وأنها تزخر بمقومات جذب سياحي، ترفيهية وغيرها وبتنوع عاداتها وتقاليدها ما يجعلها بلدا منافسا لباقي الدول على غرار تونس والمغرب وحتى تنعكس السياحة إيجابا على مستوى المعيشة لابد من إقناع المواطن وخاصة الشباب بكل الوسائل الممكنة بأن تحقيق ذلك مرهون بما لديه من ثقافة سياحية تظهر من خلال المعرفة الحقيقية للسياحة وأنواعها بالمقابل نجد أن الثقافة السياحية عائق أمام الجزائر بالرغم من تواجد مؤسسات قائمة على نشر الثقافة السياحية على سبيل المثال المؤسسات التربوية والأسرة، وعلى ذكر هذا نتطرق إلى تخصيص مؤسسات الشباب لقطاع شبابي بالدرجة الأولى و بيان مدى أهميتها ودورها في تنمية وغرس الثقافة السياحية لدى الشاب.