وأشار إلى أن معظم العمليات الفدائية كانت تتم قبل الحرب من قطاع غزة وسورية، ويمر الفدائيون أحياناً من لبنان أو الأردن، ولكن كل العمليات ضد "إسرائيل" بعد الحرب تمت عبر الأردن، حيث سعى الفدائيون (وهو عادة يستخدم لفظة إرهابيين أو مخربين في الإشارة إلى الفدائيين لتطوير مقاومة فلسطينية تربك بشكل جاد الحكومة الإسرائيلية. وأضاف أنه مع نهاية عام ١٩٦٧ قبل الإرهابيون بالهزيمة في الضفة الغربية، ثم وبشكل أقل في مناطق وادي عربة بين البحر الميت وإيلات. وبينما كان الكيان الإسرائيلي يطارد العمل الفدائي في الضفة الغربية والقطاع فإنه كان ينظر بقلق إلى نمو وتجدر قواعد الفدائيين في شرقي الأردن، وإلى الدعم الشعبي الذي يلقاه، وقد أشار هادو في تقريره إلى أنه قد تجمعت لدى الإسرائيليين معلومات عن إنشاء قوة إرهابية كبيرة في شرق الأردن، من قبل الجيش الأردني على الأقل على مستوى الرتب الأدنى. وأضاف أن تقدير البريطانيين والأمريكان والفرنسيين أي بعثاتهم الديبلوماسية في عمان أن الأردنيين يقومون بجهود مضنية لمنع تصاعد الأعمال الغدائية من الضفة الشرقية، وحذر السفير البريطاني من أي هجوم إسرائيلي على الأردن في الوقت الذي تقوم فيه السلطات بمحاولة تهدئة الأمور في ظروف صعبة جداً، وقال السفير إنه إذا ما استمرت هذه العمليات ضد أهداف مدنية،