كان إميل دوركايم من المؤسسين للعلوم الاجتماعية، وكان يعتقد أن الظواهر الاجتماعية والمؤسسات (“الحقائق الاجتماعية”) تشكل حقيقة مستقلة لا يمكن اختزالها في الخصائص النفسية أو البيولوجية للأفراد وتفاعلاتهم، كما طور منهجية قوية تجمع بين البحث التجريبي والنظرية الاجتماعية، فهو مؤسس المدرسة الفرنسية لعلم الاجتماع، فقد تحول علم الاجتماع إلى دراسة القانون ،