أكتشف عالم النباتات النمساوي "منديل" قوانين الوراثة سنة 1865م التي تعني انتقال صفات من الزوجين إلى نسليهما، وسماها عالم النبات الدنماركي "يوهانس" بالجينات، مما دفع علماء القرن19م إلى دراسة التركيب الداخلي لأنسجة الجينات، فظهرت البيولوجيا الخلوية، التي تعتبر الخلية هي الوحدة الأساسية للكائن الحي، وأكتشف العلماء في أواسط القرن20م بفضل اختراع المجهر الإليكتروني ما يسمى بالحمض النووي ، وهو جزيء موجود داخل الصبغي، ثم اكتشفت بنية الحمض النووي ودوره في تركيب البروتين المسؤول عن تشكيل الصفات الوراثية.