واجهت المغرب تحديات داخلية تتعلق بالتعليم والتسيير، فقررت البحث عن أفضل الحلول لتحسين أوضاع المغرب المتدهورة. انصب التركيز على إصلاحات جذرية، حيث حث السلطان على تشجيع العلماء والتعلم، وشجع العديد من المثقفين العرب على الاستقرار في المغرب. عمل بعضهم بدور رئيسي في مفاصل الحكم، وُكّلت إليهم مهام سياسية ودبلوماسية حساسة، مثل "عبد الكريم التونسي" الذي عمل كمستشار قانوني، ولعِبَ أدوارًا هامة في الدفاع عن مصالح المغرب. تمتع هؤلاء بمعرفة عميقة بخفايا السياسة الأوروبية، بينما عمل البعض الآخر على إنشاء صحف بتمويل من المغرب، مثل الأخوين "منور" في طنجة سنة 1725.