القسم الثالث هو الفصل الفصل يقول هو الكل المميز للنوع عن الأنواع المشاركة له في الجنس نحن لا نريد الجنس هو أن ينطبق على أنواع مختلفة فهذه الأنواع لما ينطبق عليها الجنس سيصبح مشترك بين هذه الأنواع فالإنسان يصدق عليه أنه حيوان الطير يصدق عليه حيوان السمك يصدق عليه حيوان كل واحد من هذه هو حيوان في الحقيقة جيد وقلنا هذا الحيوان سيصبح جنس لأنه حقائق مختلفة جيد لما كانت هذه الحقائق المختلفة كلها تشترك في الحيوانية فلابد من وجود مميز يميز كل نوع عن بقية الأنواع فلابد من وجود مميز يميز الإنسان على الطير ويميز الطير عن السمك ويميز السمك عن الفرس ويميز الفرس عن الأسد وهكذا لابد من وجود نوع مميز يميز عن بقية الأنواع هذا المميز يميز النوع عن بقية الأنواع هو الفاصل يسمونه بالمنطق إذن الفاصل ما المقصود منه هو الذي يميز النوع عن بقية الأنواع واضح إن شاء الله هذا ويكون النوع الفاصل جزء حقيقة النوع واضح جزء حقيقة النوع وهذا الفاصل لما نضم إلى الجنس ستصبح حقيقة تامة هي تمثل حقيقة النوع مثل الإنسان إنسان ما هو الإنسان إنسان عبارة عن حيوان ناطق الحيوان هو جنسه حيوان جنسه الفاصل هو المميز لهذا النوع أظن اثنين هم الجنس والفصلي ومثلا حقيقة الإنسان حقيقة النوع إذن النوع هو عبارة عن الجنس والفصلي في مجتمعين يعني الجنس والفصلي من تجمعين يطلع لك النوع واضح إن شاء الله هذا يقول الفصل وهو الكل المميز للنوع عن الأنواع المشاركة له في الجنس مثل الناطق المميز لنوع الإنسان عن الأنواع المشاركة له في جنس الحيوان كنوع الأسد ونوع الطير ونوع الفيل ونوع السمك هذه ثلاثة صعبنا تثقصها النوع والجنس والفصل هذه الأقسام الثلاثة هي أقسام للكلي واضح إن شاء الله هذا نقطة وإلى هنا توصلنا إلى ثلاثة من الكليات نحن قلنا الكليات خمسة إلى هنا توصلنا إلى ثلاثة بقل عدنا ثنين من الكليات الآن إن شاء الله نذكرهم تحت علوان العرض العرض ما هو العرض العرض هو كلي بعد من الكليات الخمسة فهو كلي الذي يعد وصفا للحقيقة يعني هو كلي ويعد صفة من صفات الحقيقة وبهذا يختلف عن الجنس والفصل الجنس والفصل مو صفات وإنما جزء الحقيقة جزء مقوم بينما العرض ليس جزء الحقيقة وإنما هو عبارة عن وصف يعرض على الحقيقة واضح إن شاء الله هذا يعرض ويزول مثل الضاحك الذي هو صفة من صفات الإنسان والضاحك ليس جزء من حقيقة الإنسان لا هو صفة من صفات كذلك مثل الكاتب كذلك مثل الشاعر كلها شنو أمور تسمى بالعرضي لأنها صفات الإنسان ومثل الماشي الذي يعد وصفا للإنسان والفرس يكون وصف حام لأن الأوصاف قسمية يكون وصف خاص ووصف حام إذن هذا هو العرضي إن شاء الله عرفناه هو عبارة عن الكلي الذي يعد بالأوصاف ومثل حقيقة الشيء ليس جزء ذاته وإنما وصف عرضي يعرض عليها تقسيمه إلى قسمين القسم الأول يسمى بالخاصة والمقصود من الخاصة هي العرضي الذي يعرض على حقيقة من الحقائق ويختص بها ولا يعرض على غيرها ذلك هو يسمى خاصة يختص بحقيقة من الحقائق وما يعرض على غيرها مثل الضاحك الذي هو يعرض على حقيقة الإنسان صفا من صفات الإنسان ويختص بها لا يعرض على غيرها يختص بها ولا يعرض على غيرها هذا هو الخاصة كذلك مثل الكاتب كلها خاصة لأنها تعرض على حقيقة الإنسان وتختص بها ولا تعرض على غيرها القسم الثاني هو العرض العام القسم الثاني هو العرض العام ما هو العرض العام يقول هو الكل الذي يعرض هو الكل الذي يعرض على حقيقة من الحقائق ولا يختص بها بل يعرض عليها وعلى غيرها وذلك سميه عام لأنه لا يختص بحقيقة يعرض على حقائق مختلفة مثل الماشي الذي هو يعرض على الإنسان والإنسان حقيقة ولا يختص بها يعرض على الفرس يعرض على الأسد وهكذا بقية الحيوانات واضح شلون