ينظر للنشاط البدني التعليمي والرياضي على أنه أسلوب حياة وطريقة مناسبة للحياة من خلال تجارب الإستجمام البدني والتكيف البدني و الحفاظ على الصحة و التحكم في الوزن وتنظيم النظام الغذائي والنشاط إنه مفهوم يتفق مع التعلم مدى الحياة، وكما هو متفق عليه فالنشاط البدني الرياضي العلمي أي التربوي أحد الأجز اء المكملة للتربية العامة مما يسمح للمعلم أو المربي بتنفيذ برنامج من أجل الوصول بالتلميذ إلى الهدف المنشود من خلال جلسات تعليمية أو تدريبية كل حسب مجال عمله وتخصصه، ومصطلح النشاط البدني التربوي والرياضي مصطلح تعليمي وتدريبي تكويني مع أسس علمية غالبا ما تركز مناهج التربية البدنية على الحركة الأساسية والتنمية الحركية تركز التدريبات غالب التعبيرية على التطور الحركي وعلى تطوير المنافسة وكل هذا موصى به على جميع المستويات لأهميته ودوره في بناء المجتمعات وفي النشر الثقافي والرياضي . إن الجانب التربوي الذي يعزز التربية البدنية من خلال تنفيذ أنشطة بدنية وتربوية يعمل على تنمية الفرد وتكييفها جسديا وعقليا واجتماعيا وعاطفيا ، وهو جزء من من التربية ويتشكل على ثلاثة أشكا وهي كالتالي (النشاط الداخلي والنشاط الخارجي و حصة التربية البدنية(، تعتبر الأنشطة البدنية عند ممارستها بعدم ارتباطها بالجسم فقط بل ترتبط بالعقل وذلك ليكون أكثر صحة من خلال الأنشطة البدنية المتفق عليها حسب ما يعادل ويناسب مرحلة النمو والتمرينات البدنية، و األلعاب الرياضية مجال الذي يشكل من التربية الرياضية ميدانا حيا وذلك حتى ال تكون البرامج مجرد تدريبات يتم إجراؤها، عن طريق إشراف قائد مؤهل يساعد الفرد على التكيف مع البيئة التي يعيش فيها، يرتكز النشاط الرياضي التربوي والبدني على استخدام الحركة لتحقيق أهداف واهتمامات عاطفية ونفسية مما يمنح الفرد طرق المعرفة للنظام بتفاعله معها مستجيبا لمقتضياتها بإختيار المكان المهني تعتبر مؤسسات التعليم المهني المتخصصة في التعليم من أهم الأنشطة الإدارية لأي مؤسسة بغض النظر عن طبيعة ونوع وتخصص العمل، وهي أفضل طريقة لإعداد القوى العاملة وتطويرها ورفع مستوى الآداء الآكاديمي، و البيئة التي يتم فيها عرض درس النشاط البدني من قبل مدرس التربية البدنية دور فعال في رفع مستوى الآداء لمراكز التدريب المهني من خلال الساحات والوسائل التي يحتاج المديرون إلى معالجتها وإزالة جميع الحواجز والعوائق والتحديات التي تحد من تحقيقهم، لأن قطاع التعليم والتدريب المهني مرتبط بقطاعي التعليم والتوظيف ويتأثر بجميع السياسات التعليمية و الإقتصادية ويمثل أحد البيئات المترابطة للتنمية وربما التحدي الأكبر الذي تواجهه مراكز التدريب المهني مع مديريها وموظفيها وأساتذة التربية البدنية محاولة إزالة وحل العقبات التي توضع أمام الممارسات التربوية والرياضية والنشاط البدني وترك هذا الجانب، وإعطاء هذا الجانب القدر الكافي والمستلزمات من جهة و توفير وتخصيص كل ما يسمح لممارسة الأنشطة البدنية على هذه المراكز.