أولاً: التخطيط الاجتماعي والخدمة الاجتماعية: تمهيد: التخطيط الاجتماعي هو أحد الأساليب العلمية التي تستخدمها مهنة الخدمة الاجتماعية في إحداث تغييرات اجتماعية مقصودة – يتضمن مجموعة من الإجراءات التي تنظم العمل به، ويقوم على عمليات فنية يقوم بها خبراء وفنيون ومخططون اجتماعيون بالتعاون مع أفراد المجتمع وقادته من خلال أجهزة التخطيط على مختلف المستويات الجغرافية والوظيفية في إطار خطة التنمية الشاملة للمجتمع وفي إطار أيديولوجيته السائدة. والخدمة الاجتماعية كمهنة تعتمد على التخطيط الاجتماعي باعتباره الوسيلة الأنسب لاختيار الأساليب المستخدمة في العمل المهني الذي يستهدف حل المشكلات ومقابلة الحاجات المجتمعية، تعريف التخطيط الاجتماعي: يعرف التخطيط الاجتماعي أنه" عمليات منظمة تشارك فيها القيادات المهنية والشعبية لإحداث تغييرات اجتماعية تهدف إلى نقل المجتمع من وضع اجتماعي الى وضع اجتماعي أفضل منه خلال فترة زمنية محددة عن طريق اتخاذ مجموعة من القرارات لاستخدام الموارد المتاحة حاليا ومستقبلا لإشباع الاحتياجات ومواجهة المشكلات في ضوء أيدلوجية المجتمع. أهمية التخطيط الاجتماعي: ومن بينها: 1- تحديد الأهداف: يساعد التخطيط الاجتماعي على تحديد أهداف واضحة للمجتمع أو المنظمة. 2- الاتجاه والتوجيه: يمكن للتخطيط الاجتماعي أن يوجه المجتمع أو المنظمة في الاتجاه الصحيح ويساعد في تحديد الخطوات التي يجب اتخاذها لتحقيق الأهداف المحددة. 3- التخفيف من التكرار: يمكن للتخطيط الاجتماعي أن يمنع التكرار الزائد من الأنشطة والبرامج ومساعدة في تحديد الفرص الجديدة لتحقيق الأهداف. 4- تحديد الميزانية: يمكن للتخطيط الاجتماعي أن يحدد الميزانية والتكاليف اللازمة لتنفيذ المشاريع والبرامج. 5- قياس الأداء: يساعد التخطيط الاجتماعي في قياس أداء المجتمع أو المنظمة وتقييم نجاح أو فشل الأنشطة والبرامج. 6- تحسين الاتصال: يمكن للتخطيط الاجتماعي أن يحسن الاتصال والتفاعل بين أعضاء المجتمع أو المنظمة. 7- تنظيم الوقت والجهد: يمكن للتخطيط الاجتماعي أن يزيد من كفاءة استخدام الوقت والجهد وتوفير الوقت والجهد اللازمين لتنفيذ المهام. 1- خصائص التخطيط الاجتماعي: 1. يعتمد التخطيط على الاسلوب والمنهج العلمي في عملياته وصولا الي الأهداف المنشودة. أ‌- أساس نظري علمي متفق عليه. ب‌- أساس تطبيقي عملي يختلف باختلاف أيديولوجية كل المجتمع. أي تبدأ الخطة الثانية من حيث انتهت الخطة الأولي وهكذا يستمر باستمرار بقاء المجتمع، 7. يتصف التخطيط بانه يوازن بين ثلاثة عناصر رئيسية هي: 8. يتصف التخطيط بخاصية توقع والتنبؤ بالمستقبل. 9. يركز التخطيط الاجتماعي على مجموعة من الأساليب هي الأسلوب العلاجي والوقائي والتنموي. أهداف التخطيط الاجتماعي هي: من خلال توفير الخدمات الأساسية مثل الرعاية الصحية والتعليم والإسكان والتوظيف. من خلال توزيع الموارد والفرص بشكل عادل بين جميع أفراد المجتمع، بغض النظر عن جنسهم أو عرقهم أو دينهم أو طبقتهم الاجتماعية. 3. التنمية المستدامة: يهدف التخطيط الاجتماعي إلى تحقيق التنمية المستدامة، وهي التنمية التي تلبي احتياجات الأجيال الحالية دون التأثير على قدرة الأجيال المستقبلية على تلبية احتياجاتها. يمكن اتباع الخطوات التالية: وتحديد مدى تحقيق الأهداف المرجوة وتقديم التوصيات لتحسين الأداء. 5. تعزيز المشاركة المجتمعية: يتضمن ذلك تشجيع المشاركة المجتمعية في عملية التخطيط والتنفيذ والمراقبة والتقييم، 2- عمليات التخطيط: يتم في كل مرحلة منها تحقيق وإنجاز مهمات معينة تصب كلها في هدف واحد وهو إعداد الخطة التنموية القابلة للتنفيذ والمحققة للتنمية المنشودة ويأتي تنفيذ هذه المراحل من خلال أطر مؤسسية متفق عليها أطلقنا عليها اسم البرامج الثلاثة وهي عبارة عن أجهزة إدارية وقتية تتمثل بالبرنامج الإداري والمالي، والبرنامج العملي والبرنامج الفني والاستشاري. وسوف أشرح هنا عمليات التخطيط الاجتماعي وفق رؤية "ماهر أبو المعاطي " نظرا لشمولها وهي: العملية الثانية: عملية التنفيذ. العملية الثالثة: عملية المتابعة والتقويم. العملية الأولى: عملية الدراسة ووضع الخطة: تعتبر احدى عمليات التخطيط التي تنظم في سلسة متتابعة من الخطوات هي: الخطوة الأولى: جمع البيانات الاساسية عن المجتمع: وتتضح أهمية تلك المعلومات في كل عمليات التخطيط حيث أن مستوى التخطيط من نوع مستوى البيانات التي قام عل اساسها أو بمعني أخرى كلما كانت البيانات أكثر شمولا كان التخطيط أقرب الى الدقة والواقع. وتشمل هذه المعلومات: المتغيرات السكانية وتتضمن: - تحديد الملامح الاجتماعية العامة للمجتمع: ذلك بهدف تحديد الموارد والحاجات ومن تلك الملامح: المناخ الثقافي العام، - التعرف على الاحتياجات والمشكلات: تحديد طبيعة تلك الاحتياجات والمشكلات والمتأثرين بها في المجتمع. والأهداف في التخطيط تعني التغير المقصود أو المطلوب أو بعبارة أخرى هي الوضع الأمثل لها لما يجب ان يكون عليه وضع قائم غير مرغوب او مرفوض من أفراد المجتمع. الخطوة الثالثة: اقتراح المشروعات وتحديد الاولويات: يتم اقتراح المشروعات والبرامج ووضعها في أطر تخطيطية يمكن تنفيذها بناء على ما يجري من تحديد للأولويات. الخطوة الرابعة: وضع خطة: ويطلق عليها أحيانا مرحلة التخطيط وتشمل عادة لجان وضع المشروعات النهائية وعن طريقها تعد الصورة النهائية لإطار الخطة عن طريق تكوين لجان من اعضاء يمثلون القيادة في المجتمع للتعاون مع الخبراء على مختلف المستويات المجتمعية وفي تلك الخطوة يتم الاختيار الافراد والاعتماد. هذا ويفضل أن توكل عملية التنفيذ إلى أجهزة تنفيذية مستقلة عن اجهزة التخطيط المركزية، ويجب ضرورة فهم الخطة العمل قبل التنفيذ حتى نضمن لها النجاح بجميع الطرق ووسائل الاتصال المختلفة. o عدم التجاوز في مرحلة التنفيذ عن التكلفة المادية التي يتم تحديدها في الإطار النهائي لوضع خطة o تحديد المشروعات التي تنفذها كلا من الاجهزة المركزية والاجهزة المحلية.  احداث التغيير.  أما التقويم فيهدف الى قياس مدى نجاح او فشل البرنامج أو المشروعات او الخطة في تحقيق الاهداف المحددة وتقدير الاسهامات النسبية لمختلف العناصر التي ساهمت في وضع الخطة وتنفيذها لتحديد فاعلية وسائل التدخل المهني المستخدم. أو هو طريقة للتعرف على الاهداف المرغوبة وغير المرغوبة التي حققها العمل للتعرف على مدى انجاز الاهداف الموضوعة. 3- أنواع التخطيط: ‌ب- من حيث العملية التخطيطية، o وضوح الموارد المتاحة سواء مادية أو بشرية أو تنظيمية. o وضوح اشكال التنظيمات الإدارية القائمة في المجتمع. 2. التخطيط الجزئي: يقوم على اساس تخطيط قطاعات معينة وغالبا ما يكون لها أهمية خاصة على المستوى القومي (الزراعة فقط– الصحة فقط) أو قد تشمل جوانب معينة في قطاع قائم بذاته (اقتصادي أو اجتماعي) مثل العناية والتخطيط للتعليم الفني ضمن قطاعات التعليم أو النهوض بزراعة نوع من المحاصيل الزراعية ضمن قطاع الزراعة. 20 سنة في الغالب. 2. تخطيط قصير المدى: يقصد به الخطط السنوية وهي في الاصل مجرد تسريحة من خطة متوسطة المدى فالخطة الخمسية مثلا لابد أن توزع على خمس سنوات بحيث يحدد مسلك الاقتصاد القومي في كل سنة من سنوات تنفيذها. 3. تخطيط متوسط المدى: بالرغم من ان التخطيط متوسط المدى يغطى عادة فترة تتراوح بين اربعة سنوات لان التخطيط الخمسي اي الخطة التي يستغرق تنفيذها خمس سنوات يعتبر الشكل الغالب والتخطيط متوسط المدى هو العمود الفقري للتخطيط حيث ان فترته تسمح بعمل تقديرات وتنبؤات في المجالات الاقتصادية والاجتماعية بدرجة معقولة من الدقة والوفاء بعدد لا بأس به من المشروعات التنموية. وهذا النوع من التخطيط هو ما تأخذ به أغلب الدول النامية فيما يعرف بالخطط الخمسية. ‌د- التقسيم طبقا لميادين التخطيط: تتعدد ميادين ممارسة التخطيط وتنقسم إلى: 1. التخطيط الاجتماعي: مفهوم لم ينتشر الا بعد الحرب العالمية الثانية ولا سيما في الموضوعات التي تتناول دراسة المشكلات الاجتماعية دراسة تطبيقية. وهو بصفة محددة يتناول الجوانب الاقتصادية في اساس على أن تنميتها تؤدي بالضرورة الى تنمية الجوانب الاجتماعية التي تحدد بالخدمة والرعاية الاجتماعية. 3. التخطيط الثقافي: يهدف هذا النوع من التخطيط الى تنظيم شئون الحياة الثقافية في المجتمع وتشجيع تكوين المؤسسات والهيئات التعليمية والثقافية الى جانب تشجيع اقامة المعارض العلمية والفنية، والعمل على ايجاد وعي ثقافي من شانه تكوين رأي عام مستنير في المجتمع وتوزيع المؤسسات الثقافية بعدالة على مختلف المناطق الجغرافية. ينقسم إلى: 1. التخطيط الدائم: يعني ضمنيا تخطيط طويل المدى الذي يهدف الى تحقيق اهداف طموحة وبعيدة لا تتحقق في المدى القصير. 2. تخطيط الطوارئ: الذي يتم في حالة وجود طارئ معين سواء كان مشكلة أو خلل أو لمواجهة ظروف معينة (علاج مثل الكساء أو الظروف والاحوال أثناء الحروب) وينتهي هذا التخطيط بانتهاء هذه الظروف أو هذه الطوارئ. المبدأ هو: قاعدة أساسية لها صفة التعميم، وعليه فمبادئ التخطيط الاجتماعي تعتبر قواعد أساسية يستخدمها المخططون الاجتماعيون– كدليل للعمل أثناء اجراءات العملية التخطيطية. ويجب التنويه عن وجود ترابط بين مراحل ومبادئ التخطيط حيث ان إجراء كل مرحلة يتطلب الالتزام بما يناسبها من المبادئ. 2. توفير الموارد: تساعد مبادئ التخطيط الاجتماعي في تحديد الموارد المطلوبة لتنفيذ المشروع بنجاح وتوزيعها بشكل فعال. فهي تساعد في تحديد المهام والمسؤوليات وتحديد الجدول الزمني وتوزيع المهام بين الفريق. 4. تعزيز التعاون: تساعد مبادئ التخطيط الاجتماعي في تعزيز التعاون والتنسيق بين جميع الأطراف المعنية. فهي تساعد في تحليل البيانات والمعلومات واستخلاص الدروس المستفادة وتحديد التحسينات المطلوبة. وفيما يلي عرض لأهم مبادئ التخطيط الاجتماعي: 1. مراعاة مبدأ ترتيب الأولويات: الإمكانيات المتاحة لا تسمح بتحقيق كل الأهداف في وقت واحد فذلك يستدعي ترتيب المشروعات التي تتضمنها الخطة وذلك وفقا لأهميتها على أساس أن نبدأ بما هو أكثر أهمية ثم بما هو مهم ثم بما هو أقل أهمية وهكذا. 3. الأخذ بمفهوم الشمول والتكامل: يقصد بالشمول أن يراعي عند وضع الخطة أن تكون شاملة لجميع الجوانب متضمنة لجميع العوامل والعناصر التي لها دور في العملية التربوية أما التكامل يستدعي دراسة العلاقات بين الجوانب المتعددة ومعرفة تأثير كل جانب على الجوانب الأخرى سلبا وايجابا بحيث تتضافر كل هذه الجوانب لتحقيق أكبر قدر ممكن من الأهداف بطريقة اقتصادية وهذا لا يتم الا في ضوء نوع من التكامل تتضافر فيه الجهود وتستثمر فيه كافة الإمكانيات وفق لما يستطيع أن يقدمه كل جانب. 5. المرونة: من الضروري أن يتصف التخطيط بالمرونة اذ قد تحدث عند تنفيذ الخطة ظروف لم تكن متوقعة أو قد تطرأ أحداث لم تكن في الحسبان ويستدعي هذا ادخال تعديلات على الخطة بحيث تصير دائما نحو تحقيق الهدف المنشود متخطية كل ما يقابلها من مشاكل وما يصادفها من عقبات. 6. الاستمرارية: ينبغي أن تكون عملية التخطيط مستمرة متصلة وليست لفترة محدودة حتى لا تصاب العملية بالجمود والتخلف. 7. الديمقراطية: لابد أن يشترك في عملية التخطيط أفراد عديدة من المهتمين بعملية التعليمية على سبيل المثال من معلمين وأولياء أمور ومتخصصين في مجالات متعددة لضمان عدم وجود قصور يحدث من قيام مجموعة معينة بالتخطيط. هناك عدة عوامل مهمة تؤثر على نجاح عملية التخطيط الاجتماعي. وتشمل هذه: 1. أهداف وغايات واضحة: يجب أن يكون لعملية التخطيط الاجتماعي الناجحة أهداف واضحة وقابلة للقياس ومتفق عليها من قبل جميع أصحاب المصلحة. وينبغي أن يشمل هذا التحليل تحديد الأسباب الجذرية للمشكلة وجمع البيانات لدعم الأهداف والغايات. بما في ذلك أفراد المجتمع والمسؤولين الحكوميين والأطراف الأخرى ذات الصلة، في عملية التخطيط. يجب أن تكون الخطة واقعية وقابلة للتحقيق وفي الوقت المناسب. 5. المراقبة والتقييم: ينبغي إجراء مراقبة وتقييم عملية التخطيط بشكل منتظم للتأكد من تحقيق الأهداف والغايات. وهذا يضمن أن تظل الأهداف والغايات قابلة للتحقيق وذات صلة. والرصد والتقييم، تمهيد: أصبحت المنظمات والمؤسسات ضرورة في حياة البشرية وتتزايد أهميتها يوماً بعد يوم بحكم التغير وتعدد الحاجات الإنسانية وارتقائها، إنها من صنع البيئة والمجتمع وتعكس حاجات المجتمع وعائداتها وأهدافها تجاه مقابلة الحاجات وتحقيق التنمية في البيئة والمجتمع، وتحسين نوعية الحياة، لتصبح هذه المنظمات مركزاً للإشعاع الحضاري في المجتمع بحكم ضرورة بقائها واستمرارها، والحاجة الملحة والمتزايدة لها. مفهوم الإدارة في الخدمة الاجتماعية: تعريف مجلس تعليم الخدمة الاجتماعية بالولايات المتحدة الامريكية لإدارة المؤسسات الاجتماعية: هي العملية التي يتم بواسطتها تحويل موارد المجتمع الي برامج لخدمة المجتمع طبقاً لما يتفق عليه في المؤسسة من اهداف وسياسات ومستويات عمل، وتقوم تلك العملية على بناء الأدوار والعلاقات بالأسلوب الذي يعزز نشاط المؤسسة، كما أنها تدور حول عملية حل المشكلة من دراسة وتشخيص وعلاج أو وضع خطة وتنفذيها ثم تقييم النتائج. تعريف أولن جونسون: عملية وأسلوب عمل يستهدفان تحقيق برنامج بواسطة جهاز إداري ذو تنظيم معين یمكن عن طريقة خلق جو من التوافق القائم على التعاون وتنسيق الجهود لتحقيق أهداف المؤسسة. وترتيب الاعمال، وتحديد الأهداف، وحشد الموارد لتحقيقها. في كافة مجالات الحياة. ‌ج- تمارس في مؤسسات اجتماعية حكومية واهلية. ‌د- تمارس في مختلف المجالات الخاصة بأنشطة وبرامج الخدمة الاجتماعية وعلى جميع المستويات. ‌و- تتطلب توافر كل من القدرات الإدارية والفنية والفكرية. أهمية الإدارة في الخدمة الاجتماعية: وذلك من خلال تحديد الأهداف والسياسات وتطوير الخطط والبرامج اللازمة لتحقيق هذه الأهداف. يتم توجيه العاملين الاجتماعيين بشأن كيفية تنفيذ مهامهم والتعامل مع العملاء وتقديم الدعم والمساعدة اللازمة لهم. 2. إدارة الموارد: تتولى الإدارة في الخدمة الاجتماعية إدارة الموارد المتاحة مثل الميزانية والموظفين والمعدات والموارد الأخرى. 3. تعزيز التعاون والتواصل: تعمل الإدارة في الخدمة الاجتماعية على تعزيز التعاون والتواصل بين العاملين الاجتماعيين وبين العملاء والمجتمع المحلي والمؤسسات المعنية. يتم تحليل النتائج وتحديد المشكلات والتحسينات المطلوبة، 5. الرقابة والمساءلة: تلعب الإدارة في الخدمة الاجتماعية دورًا مهمًا في مراقبة أعمال المؤسسة والعاملين الاجتماعيين وضمان التزامهم بالمعايير والقوانين والأخلاقيات المهنية. يتم متابعة الأداء وتقييم الامتثال واتخاذ التدابير اللازمة في حالة وجود مخالفات. مبادئ إدارة المؤسسات الاجتماعية: ‌أ- الالتزام بقيم الخدمة الاجتماعية: ينبغي علي المدير المنفذ وكل العاملين بالمؤسسة الاجتماعية الالتزام بقيم مهنة الخدمة الاجتماعية مثل: احترام كرامة الفرد، حقه في اتخاذ قراراته، وعدم اهدار أدامتها لمجرد احتياجه لخدمات المؤسسة بل ان يعتبروا الفرد واحتياجاته هي الاهتمام الأساسي والرئيسي للمؤسسة. ‌ب- دراسة حاجات العملاء، حاجات المجتمع المحلي: ينبغي أن يلتزم المدير وكل العاملين بالمؤسسة بحقيقة ان حاجات الافراد والمجتمع المكون منهم هي أساس وجود المؤسسة ومن ثم فمسؤوليتهم الاساسية تتمثل في اشباع احتياجات عملاء المؤسسة، ‌ج- الالتزام بأهداف المؤسسة: لابد من الالتزام بالأهداف التي تسعي المنظمة لتحقيقها من جانب جميع العاملين بالمؤسسة ولذلك لابد ان تكون هذه الأهداف واضحة ومعلنة ومفهومه يشارك ويسعي الجميع لتحقيقها. ‌د- مراعاة السياق الثقافي للمجتمع: لابد من دراسة وفهم المجتمع الذي توجد فيه المؤسسة وثقافته وكذلك سلوك سكان المجتمع يتأثر بهذا السياق لذا لابد وان تكون الخدمات والبرامج التي تقدمها المؤسسة في ضوء العوامل الثقافية السائدة في المجتمع وان تتطور بحيث تدعم نمو المتغيرات الثقافية الإيجابية. الخ بين المدير ومجلس الإدارة والموظفين والجمهور من العملاء لتحقيق الاستفادة القصوى من خدمات المؤسسة. ‌و- وحدة (كلية) المؤسسة: بمعني انه ينبغي علي مدير المؤسسة النظر الي المؤسسة باعتبارها كل متكاملا يتكون من أجزاء متبادلة الارتباط تشكل جميعها في النهاية نسقاً اجتماعياً، وكذلك طرق الاتصال، وسير الإجراءات التنفيذيّة. ‌ج- التوظيف: يعتبرُ العنصر البشريّ هو القوّة المحرّكة لكلّ نشاط إداريّ،