مظاهر النمو في مرحلة الطفولة المتوسطة : هنالك عدة مظاهر لنمو الطفل في ه ذه المرحلة و التي ذكرها الباحثين و ذلك في عدة جوانب و هي كالتالي: تعتبر ه ذه المرحلة العمرية مرحلة نمو بطيء من الناحية الجسمية ، في هذه المرحلة تتغير الملامح العامة التي كانت تميز شكل الجسم في مرحلة الطفولة المبكرة، و تبدأ الفروق الجسمية بين الجنسين في الظهور. يصل حجم الرأس إلى حجم رأس الراشد و يتغير الشعر الناعم إلى أكثر خشونة. أما عن الطول فنجد في منتصف ه ذه المرحلة العمرية أي سن 8 سنوات يزيد طول الأطراف بينما طول الجسم نفسه يزيد بحوالي 25% فقط، بينما يزداد الوزن 10 % في السنة. يكون الذكور أطول قليلا من الإناث، بينما ينزع الجنسان إلى التساوي في الوزن في نهاية هذه المرحلة، و يزداد طول و سمك الألياف العصبية و عدد الوصلات بينها و لكن سرعة نموها تتناقص عن ذي قبل. و يقل عدد ساعات النوم بالتدريج، متوسط فترة النوم على مدار السنة في سن السابعة حوالي 11 ساعة2 في ه ذه المرحلة تنمو عضلات الطفل الكبيرة بشكل ملحوظ، نط الحبل و التوازن )كما في ركوب الدراجة ذات عجلتين في حوالي السابعة(. و يستمر نشاط الطفل حتى يتعب، و تتميز حركات الذكور بأنها شاقة، جري(و تكون حركات الإناث أقل كما و كيفا. و في بداية ه ذه المرحلة يستطيع الطفل السيطرة على عضلاته الكبيرة سيطرة تامة و يقدر على في حين أن سيطرته على عضلاته الدقيقة بشكل تام لا تحصل إلا في سن الثامنة. و عدم قدرته على التنسيق بينها و بين عينيه. و مع تقدم الطفل في ه ذه المرحلة تتهذب الحركة و تختفي الحركات الزائدة غير المطلوبة، و يزيد التآزر الحركي بين العينين و اليدين، و يحب الطفل العمل اليدوي، و يحب تركيب الأشياء و اٍمتلاك ما تقع عليه يداه ، و يستطيع الطفل أن يعمل الكثير لنفسه ، فهو يحاول دائما أن يلبس ملابسه بنفسه و يرعى نفسه و يشبع حاجاته بنفسه. التآزر بين العين و اليد و تزداد مهارة الطفل في التعامل و تزداد أهمية مهاراته الجسمية في التأثير على مكانته بين أقرانه ، و على تكوين مفهوم اٍيجابي للذات، و يتقن الطفل تدريجيا المهارات الجسمية الضرورية للألعاب الرياضية المناسبة للمرحلة، و يتضح ذلك من خلال العمل اليدوي الذي يقوم به الطفل و الألعاب الفردية و الجماعية الحركية 4. النمو الحسي : يظل البصر طويلا حوالي 80 % من الأطفال، التوافق البصري اليدوي. إلا أنه ما زال غير ناضج تماما. و تكون حاسة اللمس قوية و أقوى منها عند الراشد . و تدل بعض البحوث حول الحاسة الكيميائية )الذوق و الشم(، أن التمييز الشمي للطفل في سن السابعة لا يختلف كثيرا عن تمييز الراشد. و ينمو الإدراك الحسي عن المرحلة السابقة، بينما يعرف اسم اليوم و الشهر في سن التاسعة. و يتوقف إدراك الوزن على مدى سيطرة الطفل على أعضائه، و على خبرته بطبيعة المواد التي تتكون منها الأجسام. و تزداد قدرته على إدراك الإعداد فيتعلم العمليات الحسابية الأساسية )الجمع ثم الطرح في سن السادسة ثم الضرب في السابعة ثم القسمة في الثامنة(. كما يستطيع إدراك الألوان ، )ط-ظ(، و يستطيع الطفل تذوق التوقيع الموسيقي إلا أنه لا يتذوق بعد الأغنية أو اللحن. و يدرك بعض العلاقات فيها. F8 عن طريق الرحلات إلى المعارض و المتاحف و غيرها. F9 لبعض الأطفال التي يمكن ملاحظتها و فهمها و معالجتها منذ وقت مبكر. و من ناحية التحصيل يتعلم الطفل المهارات الأساسية في القراءة، الكتاب، في هذه المرحلة تبدأ العمليات المنطقية الرياضية و لكن هذه العمليات تبقى محصورة في نشاطات الطفل اللعب. .3 إلا أنه أصبح قادرا على الموضوعية و هذا ما يؤثر على كافة المستويات المعرفية العاطفية و الذهنية . F14 فالطفل في هذه المرحلة يستطيع عقليا أن يضيف و يطرح أشياء من مجموعات ، أحمر، أخضر(. 6. النمو اللغوي : حين يبلغ الطفل السادسة يكون قد تعلم نطق 2500 كلمة و تستمر مرحلة اٍتساع الحصيلة اللغوية و سماعه 2، بحيث تزداد المفردات بحوالي 50 % عن ذي قبل في هذه المرحلة ، و تعتبر هذه المرحلة مرحلة "الجمل المركبة الطويلة ". بحيث لا يقتصر الأمر على نمو التعبير الشفوي، يلاحظ أن مما يساعد على طلاقة التعبير الكتابي التغلب على صعوبات الخط و الهجاء. أما عن القراءة فان اٍستعداد الطفل لها يكون موجودا قبل ا ٍلالتحاق بالمدرسة، و يبدو ذلك في اٍهتمامه بالصور و الرسوم و الكتب و المجلات و الصحف. ثم تتطور بعد ذلك إلى مرحلة القراءة الفعلية التي تبدأ بالجملة فالكلمة فالحرف. يلاحظ أن عدد الكلمات التي يستطيع الطفل قراءتها في الدقيقة تزداد مع النمو، و في نهاية هذه المرحلة يصل نطق الطفل إلى مستوى يقرب في إجادته من مستوى نطق الراشد. و ربما كذلك لأن الإناث يقضين وقتا أطول في المنزل مع الكبار. 7. النمو الانفعالي: يلاحظ إلا أن الطفل لا يصل في هذه المرحلة إلى النضج ا ٍلانفعالي فهو قابل ل ٍلاستثارة ا ٍلانفعالية و تكون لديه بقية من الغيرة و العناد و التحدي. يتعلم الأطفال كيف يشبعون حاجاتهم بطريقة بناءة ، أكثر من محاولة إشباعها عن طريق نوبات الغضب كما كان في المرحلة السابقة. - يبدي الطفل الحب و يحاول الحصول عليه بكافة السبل، و يشعر بالمسؤولية و يستطيع تقييم سلوكه الشخصي. 8. النمو الاجتماعي: و هذا يتطلب أنواعا جديدة من التوافق. و يكون مشغولا أكثر ببديلة الأم )المدرسة(، و التي يذهب إليها في هذه المرحلة. و يتوقف سلوكه ا ٍلاجتماعي )في المدرسة مع جماعات أقرانه و في البيئة المحلية و مع طبقته ا ٍلاجتماعية( تلاميذ هذه المرحلة حساسون للنقد و للسخرية كما أنهم يجدون صعوبة في التوافق مع الإخفاق، إنهم في حاجة إلى تقدير و ثناء. - منخلالاللعبيتعلمالأطفالالكثيرعنأنفسهموعنرفاقهم، وتتاحلهمفرصةتحقيقالمكانة تكثر الصداقات و يزداد التعاون بين الطفل و رفاقه في المنزل و المدرسة. و يقل جدا بين الإناث و الإناث. - تظهر مبادئ أخلاقية جديدة: المساواة، الإخلاص و التسامح و ينمو الضمير و مفاهيم الصدق و الأمانة كما ينمو الوعي ا ٍلاجتماعي و المهارات ا ٍلاجتماعية. F33 يلاحظ أن ا ٍلاهتمام قليل في هذه المرحلة بشؤون الجنس، فالأطفال في هذه المرحلة و التي تليها يكونون أكثر اٍنشغالا بأشياء أخرى يهتمون بها،