من الأخلاق العظيمة التي تُكبِر صاحبها «العفو عند المقدرة»، أي العفو عن المسيء عند القدرة على معاقبته على إساءته، فإن العفو قمة الفضل، كقوله سبحانه: {فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ} ومازال القرآن الكريم يحث على الإعراض عن الجاهلين، والعفو عن المسيئين كما قال سبحانه:{فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ}، كل ذلك ليتحلى المؤمن بالعفو الكريم، فمن تحلَّ بالعفو عند المقدرة يكن قد تحلى بخلق الأنبياء، وعمل بهدي القرآن الكريم.