تاسعا - موليير والملهاة يعد موليير مؤسس فن الملهاة الكلاسيكية الجديدة ، مثلما يعد كورني مؤسس فن المأساة الجديدة . المفعمة. والطافحة بالمرح ، ولكنها في الوقت نفسه ملهاة عميقة جدا مشبعة بمضمون فلسفي كبير ، وتقف في مقدمة الأفكار الأكثر تقدمية في عصرها . ينتمي موليير الى عائلة بورجوازية حرفية ، انتقل جد موليير الى باريس في أواخر القرن السادس عشر . وازدهرت أعماله حتى تمكن أن يشتري وظيفة منجد البلاط ، لقد أخذ على عاتقه ، بالدرجة الأولى، ومع ذلك فعلى الرغم من كل ما يمكن أن ينسب الى أعماله المبكرة من سذاجة وبدائية ، إلا أنها تميزت مع ذلك من كل أعمال كتاب الملهاة الفرنسية التي سبقته وعاصرته ، بتفوقها عليها بعدد كبير من السمات . عن طبيعته الشعبية . إن حماسته الصدامية ، وقدرته على التقاط وإبراز الملامح المثيرة للضحك للناس من مختلف المراتب والمهن ، كل ذلك هيا موليير ليكون في المستقبل ذلك المؤلف الملهاوي الهجائي الذي ترك لنا أروع النماذج الأدبية في هذا الميدان. لقد خدم هذا السيد عن طيب خاطر ، وان لم يخل سلوكه تجاهه من ممازحة . وهكذا فقد لجأ موليير منذ الخطوات الأولى الى تصوير إنسان من عامة الشعب ، وكان يكرر عودته مراراً الى هذا النموذج في ملاهيه المقبلة التي أدخل اليها خيطاً من روح الفكاهة الشعبية الحقيقية . بعد ذلك قدم موليير مسرحيته الأدبية الأخرى « خصام المحبين » (١٦٥٦) . ان معالجة موليير الناجحة لنفسية المحبين أدخل الى الحكاية المبتذلة التي اقتبسها لهذه المسرحية عنصراً نفسياً واقعياً واضحاً . هو أن قلق المحبين واضطرابهم يقدم هنا على مستويين : على مستوى السادة من ناحية ، وعلى مستوى الخدم ، من الناحية الأخرى . ومع أن تقديم الحكاية من هذا النوع على مستويين لم يكن من ابتكار موليير ، وأنه كان شائعاً في الملهاة الاسبانية في عصر موليير ، كان يقصد منه البحث عن مواقف مثيرة للضحك على المسرح الاسباني ، اليومية . فالسادة يختصمون ويتصالحون بصورة مختلفة تماماً عنها عند وهكذا ينجح موليير في الكشف بمهارة عن الاساس الاجتماعي الذي يستند اليه سلوك كل من الفريقين . هنا يكشف موليبر عن قوة الملاحظة ، وعن خبرة واسعة بحياة الشعب المعاشية . في مقدمة فرق الاقاليم . لقد حمل هذا النجاح موليير على التفكير بمحاولة العودة الى باريس . ولقد باشر موليير مساعيه من أجل أن توجه اليه دعوة للمجيء الى العاصمة ، تكللت هذه المساعي بالنجاح ، واستطاعت فرقة موليير أن تقدم في الرابع عشر من تشرين الأول عام ١٦٥٨ أول عروضها أمام حاشية البلاط . وللنجاحالذي حققه موليير لا سيما في ( الطبيب العاشق » مؤلفاً وممثلا ، الملك أن يبقى موليير وفرقته المسرحية في باريس ، وأمر بأن يتاح لهم تقديم أعمالهم على المسرح التابع للبلاط بالتناوب مع الفرقة الكوميدية الايطالية . بتقديم مسرحيات قديمة ، ولكنه بعد أن تعرف على الوسط الجديد بصورة جيدة ، تقدم بمسرحيته الجديدة « المتحذلقات. لم يكن موليير أول كاتب يهاجم أبطالاً وبطلات متحذلقين من الصالونات. الباريسية . إلا أن كل. الذين سبقوه لم يهاجموا نزعة التحذلق Preciosity ، بقدر ما هاجموا الولع بها الذي بدا مضحكاً . كان أول من أضاف انتقاد نزعة الحذاقة ، الموضوع المفضل لديه الخاص بالحب، والزواج، وتنظيم الحياة العائلية . ويبين موليير هنا كيف أن الكآبة القاتلة والتفاهة التي تسيطر على حياة الوسط البورجوازي ، هي التي تدفع الفتيات من هذا الوسط باتجاه نزعة الحذلقة الكفيلة في رأيمن بتحقيق الاحلام التي تداعب خيالهن حول الحياة الرائعة . إن مشاكل مثل : الحب ، والزواج ، وتربية الاطفال ، وتكوين العائلة البورجوازية التي مست مساً سريعاً في ملاهي موليير السابقة ، ان مسرحية ( مدرسة الازواج ) هي أول مسرحية يكتبها موليير المعالجة مشكلة . ويكره كل ما هو جديد في الحياة البورجوازية . إنه يدافع بحماسة عن الاساليب القديمة في التربية المستندة الى القسوة ، والعنف ، والاكراه ، وحصر السلطة برأس العائلة . التي يرعاها ويشرف على تربيتها ويعدها لتكون زوجته في المستقبل ، يمنعها من إرتداء ملابس من الطراز الحديث، يقابله آريست الذي ينظر الى الاشياء من خلال منظار حديث تماماً. وعن الاستقلال الذاتي فيما يخص المسائل المتعلقة بالمشاعر ، متسامح مع ربيبته ليونور ، ويدافع بحرارة عن الطرائق الحديثة في تربية النساء . إن هذه الملهاة تأخذ على عاتقها ، المستندة الى الايمان بطيبة الطبيعة البشرية ، والى الاعتراف بقدرة الغرائز وجدارتها بتوجيه السلوك البشري . إن الملهاة تتحول في يد موليير الى سلاح يستخدمه في كفاحه الايديولوجي ، وأغنى مضموناً . إن قانون الابداع الخاص بالنزعة الكلاسيكية الجديدة ، هو الذي أوحى له بمثل هذا الشكل . ميلاً واضحاً وقوياً في هذا الاتجاه . إن مثل التحرر من الاكراه ، وعفوية المشاعر وطبيعتها ، والنزعة الانسانية والعقل السليم ، هذه المثل التي دافع عنها موليير في « مدرسة الازواج ، وفي ملاهيه التي أعقبتها ، ما كان بامكانه أن يعثر عليها ، إلا بين أوساط الشعب . هناك بالضبط استطاع أن يتحقق الزواج القائم على الحب ، وان تقوم العلاقات الطبيعية بين الزوجات والازواج ، وبين الابناء ووالديهم . لقد لقيت مسرحية « مدرسة الازواج » من معاصري موليير التقدير الذي تستحقه . وفي مدة لاحقة كتب فولتير عنها قائلا : ( لو أن موليير لم يكتب عملا غيرها ، لاستطاع أن يشتهر وأن يذيع صيته بوصفه مؤلفاً ملهاوياً رائعاً ) . فان ( مدرسة الزوجات » تتميز من زاوية الشكل باقتراب موليير من المذهب الكلاسيكي بدرجة أكبر مما فعله في ملهاة ( مدرسة الازواج » ، وملهاة « المزعجون » . ومما له أهمية بارزة في هذا الصدد أن ( مدرسة الزوجات » تتكون من خمسة فصول، أن المسرحية ، ولقد تدخل بوالو نفسه في الجدل الذي ثار بمناسبة عرض مسرحية ( مدرسة الزوجات » ، لقد استطعت أن تعظ بكل ما هو نافع ، وأن تتكهن بالحقيقة . هذه اللمسات التي لا تتعارض مع سمتها الترفيهية العامة . وبالفعل ، يتفق المختصون بأدب موليير على أنه أعمق فكراً ، لقد كان لا يمل من مراقبة الناس والحياة ، كما كان يريد من الحياة ، وفاضحة في الوقت تقيمه كل ما من شأنه أن يشوه الطبيعة والحقيقة . إن الصدق العميق والحيادية عند موليير هي التي أسبغت على نقده الاجتماعي غلالة من الحدة والاقناع . إذا كانت أعمال موليير قد قوبلت منذ البداية بالحماسة والترحيب اللذين أعرب عنهما إناس من مختلف الاوساط الاجتماعية والثقافية ، ومنهم بوالو ، خان فئة أخرى من الناس ، من أوساط مختلفة اجتماعية وثقافية ، في رأي موليير ، ولذلك فلا يبحث أحد فيها عن المشابهة . إن كل ما تحتاجه هو مواصلة الركض وراء تحليق مخيلتك التي تنسى ، الحقيقة ، مفضلة عليها العجيب » . أما مع الملهاة فالأمر مختلف تماماً ، ذلك « أنك ، وأنت تصور الناس ، إنما تأخذ من الطبيعة . إن صورهم يجب أن تكون مماثلة لأصولها ، وان جهودك ستذهب سدى ما لم يتعرف الآخرون فيها على عصرك » . ويمكن التدليل على أن كتابة الملهاة أصعب من كتابة المأساة ، لقد أكد موليير أصالته لا من خلال دفاعه عن استقلاله عن رأي أعدائه ومتطلباتهم فحسب ، أتبع ذلك هجوماً آخر ضد قاعدة أساسية أخرى من قواعد المذهب الكلاسيكي - أعني النظرية الشهيرة الخاصة بـ « الوحدات الثلاث » . فبعد أن رفض موليير رفضاً حاسماً نزعة الجمود البادية من خلال التمسك بالمذهب في عناد في هذه المسألة ، هذه النزعة التي نسبت الى أساس القواعد » مبدأ العقل السليم ، يؤكد موليير ( أن العقل السليم نفسه، يستطيع بسهولة أن يفعل ذلك الآن. بدون حاجة الى مساعدة أرسطو وهو راس » . إن العطف الذي تمتع به موليير من جانب لويس الرابع عشر الذي قومه تقويماً كبيراً بوصفه شاعراً وممثلا ملهاوياً نموذجياً ، لا سيما في المناسبات البلاطية . وذلك لانه رأى فيها الشكل المعقول الوحيد للسلطة في الدولة التي تستطيع أن تستجيب لمصالح كل الشعب . ولذلك فقد سعى موليير ، في معرض صراعه ضد الفئة الرجعية داخل طبقة النبلاء وضد رجاله الدین ، لقد كان بلاط لويس الرابع عشر ، في نظر موليير ، مركزاً للثقافة الفرنسية العظيمة ، مركزاً تجتمع فيه الحقيقة ، والذوق السليم ، كان موليير يرى في العمل للبلاط شرفاً، ولذلك فقد كتب لحفلات العروض البلاطية عدداً من أحسن أعماله المسرحية . هذا العمل الذي كان تعبيراً خاصاً عن نزعة التوفيق بين البورجوازية ونظام الحكم المطلق ، ما كان له إلا أن يضع على عاتق موليير مسؤوليات تتعارض بهذه الدرجة أو تلك مع المهمات الفنية التي كان يريد تحقيقها . قد اختفت عن الانظار مع نصها الأدبي . ومع أن موليير قرأ مسرحيته هذه أمام السفير البابوي في فوتتنبلو ، وأن الأخير حبذها ووافق عليها ، فطالب بانزال أشد العقاب به ، وفي عام ١٦٦٧ عرض موليير صيغة معدلة للمسرحية ، ولقد لاقت المسرحية نجاحاً كبيراً حتى عدت من أكثر المسرحيات الكلاسيكية ظهوراً على خشبة المسرح . الذي تحول الى إنسان مهووس ، وحب القريب ، و ( میزانتروب » ، و «جورج جاندن » ، و « البخيل » . بطلها السلبي عدداً من السمات الجذابة أيضاً . إن دون جوان هو شاب جميل ، وجذاب ، وأنيق ، إنه أكثر سحراً وجاذبية من كل الدون جوانات السابقين في الأدب ، وان كان في الوقت نفسه آئمهم جميعاً. يعد سمة. مميزة للمعالجة المولييرية الصورة دون جوان . موليير لم يشأ أن يحول دون. إنه لم يتجاهل مظهره الجذاب ، ولكن موليير أكد . أنه على الرغم من إتصاف دون جوان بعدد من الملامح والسمات الجذابة ، لا يترك أي فرصة تمر. من هذه. الزاوية تقترب مسرحية ( دون جوان » من الاسلوب الشكسبيري ، وبذلك تتميز بين جميع ملاهي موليير . تتميز صورة دون جوان بالغنى والسعة والحيوية التي لم تكن مألوفة بالنسبة لفن الدراما في المذهب الكلاسيكي . إن دون جوان يتكشف بالتدريج من خلال تطور الفعل في الملهاة ، لقد رأى موليير أن عليه ، وهو يعالج موضوعاً أسبانيا في الأصل ، تعاقب العناصر المأساوية والملهاوية ، وعدم تقيده بوحدتي المكان والزمان . الذي يشكل خروجاً على قانون الوحدات الثلاث ، المباشر لمشاعر شخصيات المسرحية وأفعالها . هذا المبدأ الذي عرف به المذهب الكلاسيكي ، ولم تعرض على المسرح. إلا عام ١٨٤١ عندما أزيح عن نصها الاصلي غبار النسيان . فان هذه الملامح ازدادت قوة في مسرحية ( ميز انتروب » حتى. زاحمت عنصرها الملهاوي . ان هذه المسرحية ينظر اليها على أنها نموذج كلاسيكي لـ « الملهاة السامية » (haute comédie) ، هذا النموذج الذي. وما هو عقلي . أما الحوار فيطغى على الاحداث الخارجية ، بينما يحتل التحليل النفسي. للشخصيات مكان الصدارة من اهتمام المؤلف . ينبع العنصر الملهاوي في شخصية السيست ، بطل المسرحية ، من عدم. التطابق بين المضمون المبدئي للنقد الذي يصدره ، والصيغ التي يظهر هذا النقد بواسطتها . نجده في الوقت نفسه يفتقر الى حسن اللياقة في ۱۱۷ السلوك وفي التعبير عن المشاعر . إنه يثور لأتفه الأسباب ، ويتشبث بالتوافه ، إنه يثير الضحك لأنه يسعى الى أن يفرض على المجتمع الارستقراطي من المبادىء الاخلاقية ما من شأنها تحطيم هذا المجتمع في حالة تبنيه لها . ان كل ذلك يضفي على صورة السيست عدداً من الملامح الدونكيشوتية . إلا أنها كانت في الواقع ، نموذجاً للهاة الطباع (Characters) الكلاسيكية . ربما كان شكلها النثري وراء عدم نجاح الملهاة بين معاصري موليير ، إن صورة هر باغون ، والبخل هو الخلة الوحيدة عند هر باغون التي تأخذ هنا أبعاد هوى ما مطلق . لقد علق أحمد الأدباء الكبار على ذلك بقوله : ( إن البخيل عند موليير هو بخيل فحسب ، أما عند شكسبير فنجد شايلوك بخيلاً وداهية ، ومحباً لأبنائه ، واحادية الجانب في صورة هر باغون ، وتمزقان أواصر عائلته ، والتفسخ ، والخداع ، واللصوصية وكل ما يمت الى التحلل الأخلاقي العميق . عدا ذلك فان هر باغون غريب كل الغرابة على نزعة الزهد . والمتع . إنه ينوي الزواج من ماريانا ، غير أن هواه نحو ماريانا يصطدم لديه دائماً مع البخل ، لقد استغل موليير مثل هذا التعارض. يظهر فيها أتراك في وضعيات مضحكة ، قدم خلال حفلة عرض مسرحية داخل. لقد وضع موليير نصب عينيه وهو يكتب هذه المسرحية ، ومغرور حتى أنه صدق أن إبن سلطان تركيا ينوي أن يتقدم بطلب يد ابنته . السمة الاساسية لمثل هذا البورجوازي البليد . إلى الوجود صورة جوردان بطل مسرحية « المثري النبيل ، التي تعد واحدة. من أروع ما خطه يراع موليير من مسرحيات ان المشاهد التي رسمها موليير عندما كان جوردان يتعلم مختلف أنواع. الفنون والمعارف ، تكشف عن الفظاظة المذهلة ، تكن نظرة الوجيهين دورانت ودورينيما الى جوردان أقل إزدراء ، والوجيهين دورانت ودورينيما المحتالين والطفيليين . فكتب في « فن الشعر » : وادرسوا المدينة : و ، ربما ، استطاع موليير ، لو صورها ، وعندها لما حاول أن يصور ، أحياناً ، المسوخ ، سعياً منه لنيل اعتراف السوقة . أصبح معلمه ، بلا حياء ، لم اتعرف على مؤلف « میزانتروب » . ان بوالو الذي نصب من نفسه مدافعاً عن أوصاف المسرح الارستقراطي لام موليير بسبب نزعته الديمقراطية الواضحة ، وبسبب « صداقته مع الشعب » ، وبسبب ميله نحو تابارين ، الى مستوى المهزلة الشعبية . أن يفهم أن المهزلة الشعبية كانت منبعاً لمعظم ملاهي موليير العظيمة التي ورثت عن هذه المهزلة قوتها المتفجرة الضخمة . تشکیل موليير وفق نمط أكاديمي ، بأن يجعل منه تيرانس فرنسياً من نوعه ، ولكن عبثاً : فلم يقطع موليير حتى. صلته بتقاليد المسرح الكوميدي الشعبي ، التي كان تأثيرها واضحاً في أكثر مسرحياته اتصافاً بالطابع الأكاديمي . إذا كان موليير قد وضع نصب عينيه تقاليد الملاهي التهريجية وهو يكتب. مسرحية « حيل سكابين » ، فانه في مسرحية ( النساء العالمات » (١٦٧٢) عاد من جديد الى تأليف ملهاة أدبية تماماً ، تعد نموذجية من وجهة نظر قانون. المذهب الكلاسيكي . إلا أنها لم تلق نجاحاً مسرحياً ، والى المواقف الملهاوية الحادة . وفي هذه المسرحية يعود موليير مرة أخرى الى تصوير النساء البورجوازيات اللائي يقلدن بطلات الصالونات الارستقراطية الباريسية . المسرحية كن مولعات بروايات الظرف والكياسة gallant وأشعار الصنعة والتكلف ، أما بطلات ( النساء العالمات ( فقد أظهرن فضلا عن ذلك ، ولعاً بالعلوم والفلسفة التي حظيت بانتشار واسع في الصالونات الباريسية خلال. النصف الثاني من القرن السابع عشر . من ذلك مثلامه أن موليير استعمل على نطاق واسع ارث الهزل الشعبي ، بكل ما عرف به هذا الارث من فكاهة ( دهماوية ( زاهية فيها شيء من الفظاظة . والخدم اللبقين الذين حظوا دائماً بتعاطف من جانب المؤلف . لم يكتف بالخدم بل صور في ملاهيه الفلاحين أحياناً ، لقد سعى موليير ،