هجرة مالك بن فهم إر تبط تار يخ ع مان قبيل الإسلام بهجر ة مالك بن فهم الأز دي من اليمن إلى ع إلى نسل أزد بن الغوث بن نبت بن مالك، إرتبط اسمه بتحرير عمان من السيطرة الفارسية، وبالتالي سيطر على جميع المناطق وجمع معظم القبائل تحت لواءه وأصبح ملكا لقد م 532 حيث كان لذلك الأثر السلبي في الحياة الإقتصادية، مما أضطر العديد من القبائل إلى الهجرة إلى أرض جديدة ومن هذه الهجرات هجرة مالك بن فهم وقبيلته أبناء وكما اختلف المؤرخون في أسباب هجرته اختلفوا ايضا في خط سيره إلى عمان فاحدث الروايات تذكر انه خرج من اليمن إلى الحجاز، واستقر في نيابة عنه في طريقه إلى عمان، وفي تلك الأثناء سمع ان الفرس تحتل أجزاء من السواحل العمانية وبعض المناطق في الداخل فعزم على إخراجهم منها وبناء على ذلك كون جيشا قسمه إلى قسمين اح دهما يتجه عن طريق البحر إلى قلهات والقسم الأخر يتجه عن طريق البر إلى داخلية عمان، واتفقوا على اللقاء في أرض الجوف وبعد أن وصل مالك بن فهم إلى قلهات اتخذها مسكنا له ولعائلته، ثم توجه بعد ذلك إلى وك ان عامل الفرس على عمان يعرف بالمرزبان ويتخذ من دستجرد مركزا لحكمه، وقد تصدى المرزبان لمالك بن فهم وقومه وقرر طرده من عمان لعدم الحاجة له ولقربه منهم، ولكن مالك بن فهم استعد لقتال قائد الفرس بعد أن رفض اعطائه أحد الأقاليم فيها ودارت معركة طاحنة بين الطرفين وقتل قائدهم المرزبان وهي المعركة التي عرفت بسلوت، في المعركة، وأ يخرجوا من عمان عطوه على ذلك عهدا ومبلغا من المال المنشات الحيوية بارض عمان الافلاج كما طلبوا المدد من وعندما الذي أمدهم بثلاثة آلاف جندي، ودارت بينهم وبين مالك بن فهم معركة ثانية إ من عم ان نهائيا فركبوا البحر إلى بلادهم على الشاط المقابل للخليج بالخطأ ثم توالى ابناءه واحفاده حكم عمان حتى ضعفت دولتهم ومنهم على سبيل المثال الجلندى بن كركر وهو أول من تلقب بالجلندى واستغل الفرس هذا الضعف فاستولوا على بعض المناطق ولكن معوله بن شمس دخل في صراع مع الفرس حتى تم الصلح بين هم على أن يحكم الفرس السواحل الشمالية من عمان وأن تكون عاصمتهم دستجرد بينما يكون لمعوله بن شمس والأزد البادية والجبال وأطراف عمان