جاءت رواية "اللص والكلاب" بعد تسع سنوات على ثورة 1952،بعد أن فشلت الثورة في تحقيق اهدافها؛حيث ظل بلدهم غارقا في القمع و البيروقراطية والفساد.وبعد أن انهارت أحلام المصريين،عادت روايات نجيب محفوظ للظهور،تناول فيها عوالم الفساد وأثره على المجتمع.جاءت رواية "اللص والكلاب" مبنية على قااب بوليسي،حيث هناك جريمتان يقترفهما بطل الرواية بعد خروجه من السجن،فيطارده رجال الشرطة معززين بكلابهم البوليسية.فهو قد استغل حدثا اجتماعيا واقعيا أثار الرأي العام،فحاول من خلاله نسج رواية تُدين واقعا اجتماعيا لم يكن في صالح الشعب؛