لمحة عن الجزائر الجزائر (دزاير بالأمازيغية) يطلق عليها رسميا الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية. هي دولة تقع في شمال افريقيا ضمن المغرب العربي، و هي اكبر دولة في البحر الأبيض المتوسط و الأكبر مساحة في افريقيا، النظام السياسي : جمهورية ديمقراطية شعبية رئيس الدولة : السيد عبد المجيد تبون (انتخب في 12 ديسمبر 2019) تتشكل تضاريس الجزائر من ثلاثة كتل كبرى : التل في الشمال ، الهضاب العليا و الأطلس الصحراوي في الوسط والصحراء في الجنوب. الهضاب العليا و الأطلس التلي مجموعة من السهول و الهضاب العليا و التي تمتد بشكل منحرف من الحدود المغربية الى الشمال الشرقي للجزائر ، اراضيه محفرة بالعديد من الانهيارات ، وتتحول فيها الشطوط الى بحيرات مالحة بعد موسم سقوط الأمطار، فقير من ناحية النباتات وتتشكل من الأعشاب ( الضرورية للمواشي) والحلفاء التي تستعمل في صناعة الحبال و القفف و السجاد الخ. ومن الغرب الى الشرق تتوالى جبال القصور وجبال اولاد نايل وجبال الزيبان و كذلك جبال الأوراس التي ترتفع الى اكثر من 2300 م ، تغطي الصجراء 85% من التراب الجزائري (2000كلم من الغرب الى الشرق و1500كلم من الشمال الى الجنوب) يتراوح الجنوب الكبير للجزائر بين مناظر بركانية (جبال الهقار ) وجبال (طاسيلي نجار) سهوب حجرية و سهوب رملية حيث تظهر احيانا واحات رائعة . قرود في منعرجات الشيفة (جنوب الجزائر العاصمة) الماعز و الخيول و ارانب برية، ويمكننا عند رفع الراس الى السماء ملاحظة بالي العصافير المهاجرة نحو الجنوب في الشتاء (اللقلق، النباتات البلوط . على طول الشريط الساحلي و على جانب الأطلس التلي و العديد من الأزهار المتنوعة التي تنبت في الحدائق و البساتين ( الياسمين، الورد، الإكليل، و الجيرانيوم . وماعدا الحلفاء فقليل من النباتات تنمو في الهضاب العليا بوسط البلاد . وقد تم في جنوب البلاد وضع اساليب مبتكرة للسقي تساعد الفلاحين على زراعة كل انواع الفواكه و الخضر اضافة الى التمور. الساحل يمتد الساحل الجزائري على مسافة 1200 كيلومتر من الشواطئ الرملية ذات المياه الفيروزية اللون. والمنطقة الساحلية هي الآن واحدة من اكثر المناطق سياحة في البلاد. ابتداءا من الجزائر العاصمة البيضاء الى وهران المشرقة مرورا بعنابة وعبر خلجان منطقة القبائل، الساحل هو بلا شك قبلة السباحين والمتنزهين وهواة الصيد والرياضات المائية. و يعتبر الساحل الجزائري مكان ثري بالتاريخ حيث تتناثر على حافة البحر العديد من المواقع الأثرية من العصور القديمة أو العثمانية. تعتبرالجزائر البيضاء المسماة (البهجة) كأول مدينة في المنطقة المغاربية. تأسست سنة 960 على يد بولوغين بن زيري على أنقاض المدينة الرومانية القديمة Icosium ، يحدها من الشمال والشرق البحر الأبيض المتوسط الذي يشكل خليج الجزائر العاصمة الشهير، المدينة الإسلامية العريقة وقد اثرت العديد من التدخلات الخارجية (الرومانية والتركية والفرنسية) على منطقة الجزائر العاصمة مما جعلها منطقة دولية ومنفتحة على العالم . وعلى بعد بضعة كيلومترات تجد هناك مدينة تيبازة المدينة الرومانية القديمة ومتحفها العتيق وأبعد قليلا تاتي منطقة القبائل الوعرة وخلجانها الصغيرة التي تستحق الزيارة. كل شيء هنا يدعوك للاسترخاء من جيجل الى بجاية مرورا بتيزي وزو. الشرق يعتبر الساحل القسنطيني غير معروف بصفة كافية مثل ساحل الجهة الغربية ، ،" وقد بنيت قسنطينة (سيرتا القديمة) والتي يطلق عليها اسم "مدينة الجسور المعلقة بسبب بعدها عن البحر على صخرة تطل على أودية عميقة يتدفق في عمقها وادي الرمال ، أسسها الإمبراطور قسطنطين الأول الذي أعطاها اسمه . وقسنطينة مدينة المالوف ، الموسيقى العربية الأندلسية المعروفة هي قطب ثقافي جامعي جد هام. وتعكس معالم مثل جامع الأمير عبد القادر الكبير او قصر الباي الثراء المعماري للمدينة. بنيت على أنقاض المدينة القديمة المعروفة باسم بونا ، حيث بنيت عام 354 ق. و أعطى شهرة لمدينة بونا. كانت سابقا تسمى Philippeville ، تكريما للملك لويس فيليب ، الغرب ووهران المسماة بالباهية هي ثاني أكبر مدينة في الوطن تنتشر على سواحلها شواطئ يعتبر البعض منها من بين الاكثر وحشية في البحر المتوسط. وقد استطاعت المنطقة تشكيل هوية خاصة بها رغم تعاقب ماضي استعماري مضطرب اثناء الأحقاب الإسبانية والتركية والفرنسية وهي معروفة بتراثها الثقافي المثير للإعجاب خاصة فن الراي المتمرد والحسي هذا النمط الموسيقي أصبح الأن سفيرا للمدينة في جميع أنحاء العالم. تجعل كل من يزورها يحس انه في حلم. حيث تحفر الوديان دروبا للسعادة، الواحات الجزائرية أسطورية و مثيرة للإعجاب وهي نتيجة لمعرفة زراعية وتميز معماري. "مدينة السعادة"، بسكرة ، ورقلة واحة النخيل الهائلة التي بها اكثر من مليون نخلة ، المدينة في شكل الهرم (تأسست 1053) والأغواط بوابة الصحراء الحقيقية (400 كلم عن الجزائر العاصمة). تتدفق من اعماق الأرض مياهها العذبة الصافية إلى السطح بأيدي ماهرة للمزارعين الجزائريين ، العديد من المدن معروفة بواحة خاصة بها. وهوما ينطبق بشكل خاص على طولقة، التي تعد أهم واحة في الزيبان. و تاخذ المدينة شهرتها من نوعية تمورها، الواحة الاكثر شهرة في الوطن. المزاب و هي هضبة صخرية يتتراوح ارتفاعها ما بين 300 و 800 متر. و كل مدينة محمية بالجدران والبوابات التي تمكن الدخول لها. وتشكل غابات النخيل جزءا لا يتجزأ من هذه المدن لكونها تحوي المنازل الصيفية التي تستقبل سكان المنطقة خلال اوقات الحرارة . وعرضت عبر لوحات زيتية للعديد من الرسامين المستشرقين. الصحراء الزمن لا يؤثر على الحياة في هذا المكان حيث تغير الرياح في كل مره شكل الكثبان الرملية المتحركة بينما تبقى الصخور ثابتة و ابدية ، العرق الكبير العرق الكبير هي سلسلة من الكثبان الرملية التي تشغل 20% تقريبا من مساحة الصحراء و تكبر حسب قوة الرياح ، ونجد من بين اكبرها وادي سوف في الشمال ، القورارة هي منطقة في الجزائر مشكلة من مجموعة من الواحات يحدها شمالا (العرق الغربي الكبير) وغربا (التوات و الساورة) وفي الجنوب و الشرق ( هضبة تادمايت) ويفصلها عن تيديكت (عين صالح) مساحة واسعة مسطحة وصخرية . كرزيم ، غرداية وبشار وهذا الحاجز الذي يبدو صعب المرور، كانت تعبره دائما القوافل التي توصل بين الواحات المتناثرة بين موجات الرمال . التاسيلي هي سلسلة جبلية تبلغ مساحتها حوالي 120000 كلم2 توحي لك من بعيد انها طلال مدينة قديمة. تحتوي أكثر من 15000 من الرسومات والنقوش. لؤلؤة التاسيلي الحقيقية ،