فالعاملون يعملون الاعمال المأمور بها على الترويج تحلة القسم ويقولون : يكفينا أدنى ما يقع عليه الاسم وليتنا نأتي به، الملائكة تصعد بصلاتهم، فتعرضها على الرب - جل جلاله - بمنزلة الهدايا التي يتقرب بها الناس إلى ملوكهم وكبرائهم، ثم يتقرب به إلى من يرجوه كَمَنْ يعمد إلى أسقط ما عنده وأهونه عليه، إلى من لا يقع عنده بموقع ، وليس من كانت الصلاة ربيعاً لقلبه وحياة له، كمن هي سحت لقلبه ،