يتم جمع البيانات بطريقة يرتكز على جمع البيانات وتقييم لكل من الطرق الكمية والنوعية. النظام التربوي. قيمة الذكاء الإنساني في صنع التقدم الاجتماعي ومكان التربية في هذا كله. وكيف بروسياً لم تجد وسيلة تعيد بها نفسها بعد أن هزمها نابليون شر هزيمة في مستهل القرن -35- وهناك أيضاً معركة بيرل هاربور والتي عملت تحول أساء إذا التعرف إلى تطور الفكر التربوي أمر ضروري جداً، العوامل المؤثرة في حركة الفكر التربوي: أ- العامل الديني: ويبدو تأثير الدين الإسلامي جليًا وواضحا في تشكيل أفكار علماء التربية في البلاد الإسلامية، واستنادًا على هذين العنصرين جاءت اجتهادات المربين وأفكار وآراء المفكرين في قضايا ومشكلات التربية والتعليم في العالمين العربي والإسلامي. وتأسيسا على ذلك يعد العامل الديني أحد أبرز العوامل التي تؤثر في حركة الفكر التربوي وتوجه مساره وتعالج قضاياه ومشكلاته. ب العامل الجغرافي: وكذلك على الشكل وتصميم المباني التعليمية، بل إن حالة الطقس والمناخ لهما تأثير على دافعية التلاميذ وتعلقهم بقيمة التعليم والمثابرة في تحصيله، والذي يراجع الفكر التربوي عند فلاسفة اليونان والرومان القدامى، يجد أن وهكذا فإن العامل الجغرافي يؤثر بشكل مباشر في أفكار العلماء والمفكرين حيث تعكس البيئة التي يعيش فيها هؤلاء أنماط تفكريهم، وبذلك يتضح أن التربية قوة اجتماعية فاعلة يستخدمها المجتمع أو الدولة وإذا كانت التربية تستهدف بالدرجة الأولى أن يحقق الإنسان ذاتيته ويستثمر قدراته وطاقاته، فإن درجة مشكارتها السياسية مؤشر فهم لمدى تحقيق الأهداف التربوية وتعد المشاركة على هذا الأساس في العمليتين التربوية والسياسية هي العصب الحيوي للممارسة الديمقراطية وقوامها الأساسي، كما أنها تعد فوق هذا وذاك مؤشر قوي للدلالة على مدى تطور أو تخلف ومن ثم يقال أن المجتمع التقليدي يفتقر إلى المشاركة في حين تتوافر المشاركة في المجتمع الحديث، وحتى يتبين لنا هذا الارتباط الوثيق بين التعليم والمشاركة السياسية لا بد أن إن الفرد الأكثر تعليما يكون ملماً وواعياً بتأثير النظام الحاكم عليه من الفرد الأقل ويكون اهتمامه ونفس الشيء ينطبق على البناء الاجتماعي بنظمه وقيمه وعادات أفراده، فهو بدوره سبب مثلما هو نتيجة للتطور الاقتصادي الذي يوجد فيه مجتمع من المجتمعات من أجل ذلك نجد أن التنمية الاجتماعية ملازمة للتنمية الاقتصادية، والتنمية الاقتصادية ينظر إليها على أنها توفير فرصة عمل منتج لكل فرد في سن العمل، والإنقال