تاريخ استخدام المنهج العلمي عند العلماء والمفكرين:لا تعد الدعوة أو البدء في دراسة الظواهر الاجتماعية والعلمية قضية حديثة. فقد ظهرت دراسة الظواهر المتعددة مع بدء الحضارات الإنسانية. تولد للإنسان شعف المعرفة والعلم واستخدام المنهج للوصول إلى الحقائق وإلى النظريات والقوانين المتعددة. فاعتمد العلماء والمفكرون على استخدام المناهج في المجالات المتعددة. على سبيل المثال، قام بإجراء دراسته عن الظواهر الاجتماعية، إضافة إلى ذلك، فهناك العديد من العلماء اليونانيين الذين استخدموا المنهج العلمي أمثال أرسطو الذي وضع المنهج القياسي أو منهج الاستدلال، والرياضيات، وديمقريطيس الذي توصل إلى النواة الذرية لشرح تركيب المادة، إضافة إلى هيبوقراط (أبو الطب) الذي طور الممارسة والمعرفة الطبية ودراسة الجسم ووظائفه، وكذلك الحال بالنسبة لسترابو الذي طور الجغرافيا، وبطليموس الذي استخدم الرياضيات اليونانية والمصرية ليضع أول نظرية ملائمة عن حركة الكواكب،الخارقة للطبيعة (أحمد بدر،وقد ابتكر العديد من العلماء العرب أساليب عدة في منهج البحث العلمي واعتمدوا على الملاحظة، والاستقراء،