ومِنَ الكوفة: أبو الحسن علي بن حمزة الكسائي (ت: (۱۸۳)، فلم تكن في كتابه كثيرةً، وليس لمن أفسده. باسم غريب القرآنِ» ، وهذا يدلّ على أمرين : ومن أمثلتها: وأهل الحجاز يقولونَ: هَدَيتُهُ الطريق؛ وتفسيره : لا يُنْقِلُهُ». يقول : الطريق هداه؛ كأَنَّه قَالَ: نُسَبِّحُكَ بِسُبْحَانَكَ، وسبحانَ في التفسير : براءةٌ وتنزيه، قال الشاعر: لَا تَخْلِطَنَّ خَبِيثَاتِ بِطَيِّبَةٍ وَاخْلَعْ ثِيَابَكَ مِنْهَا وَانْجُ عُرْيَاناً ثانياً: تَوْجِيهُ القِرَاءَاتِ : القراءاتُ في معاني القرآن للأخفش (ت : ٢١٥) كثيرة جداً، أو يُخَانَ. فقال: ﴿تَرْنِى بِشَرَرٍ كَالقَصرِ ﴾ ( المرسلات) فجعل ﴿بِالْبَيِّنَتِ وَالزُّبُرِ ﴾ يتعلق بقوله: ﴿ نُوحِي إِلَيْهم﴾. - أَسْلُوبُ الحَذْفِ وَالاخْتِصَارِ: ولم يَجِئ بلفظ القُرَى ، وهذا لا يحسن في نحو هذا؛ كله، يعني: التاء من (جاءتْ) مع (بني) وتركَ الفعل على ما كان؛ قال تلميذه المازني (ت:٢٤٨): لوكان الأخفش أعلم الناس بالكلام، أي: أنتظرُ ما عندَ اللهِ، ولم يقل : ووجوه لا تنظر ولا تَرَى. اليقين ولا يدلُّ على ما قالوا وكيف يكون ذلك والله يقولُ: ﴿لَا تُدْرِكُهُ الأَبْصَرُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَرَ﴾ [الأنعام: ۱۰۳]. فقال : ومنْ قالَ: إنَّ معنى قوله : ﴿إلى ريها ناظرة ﴾ [القيامة: ٢٣] بمعنى: مُنتظرة، إنما تقولُ : نَظَرْتُ فلاناً ؛ ومنه قول الحطيئة: وقد تكون اليد في وجوه، وليست للدار يدانِ». فترك دلالة ظاهر معنى اللفظ، فيتركون ما يدل عليه السياق، فقال : « . وقوة. ولسنا بتفسيرها منك بأجهل، عَلِمَ كلُّ عالم بالكلامِ أنَّ يدَ فلان ليست بائنة منه موضوعةً عند المتكلم، وكذلك إذا قال : فلان لي يد،