واللعب تحت الشجرة و رمي النفايات في كل مكان ، وعند انتهائهم من اللعب و الأكل يصبح المكان شبيهاً بسلة المهملات تنبعث منه الروائح فتضطر السلحفاة المسكينة إلى تنظيف نفاياتهم كل أسبوع حتى يعود المكان إلى جماله السابق . حزن العصفور لحزن السلحفاة وحاول أن يثنيها عن قرارها بترك منزلها والذهاب إلى الغابة المجاورة ، ولكن السلحفاة كانت قد حسمت أمرها بالرحيل فلقد كبرت بالسن وتعبت من شقاوة أولئك المشاكسون وفي الأسبوع التالي ذهب الصبية المشاكسون إلى الغابة وقاموا بكل ما اعتادوا على القيام به ، فالسلحفاة قد رحلت و المكان بقي كما هو . وعندما عاد الصبية إلى الغابة مرة أخرى تفاجأ الصبية بمنظره السيء فالنفايات تملأ الأنحاء ولا يوجد أي مكان للجلوس أو الأكل أو اللعب فيه ، عادت السلحفاة إلى منزلها كي تزوره فدهشت بالمنظر الرائع والجميل للمكان ،