بما في ذلك تحديد قائمة تضم 67 قيمة هامة في بحوث تعلم الآلة، وخلصت الدراسة إلى وجود العديد من القوى التي تؤدي إلى بروز قيم معينة في مجتمع تعلم الآلة: التأثير المباشر أو غير المباشر لمجالات الأعمال الأخرى على هذا المجال، مجالس مراجعة الشركات التي تحدد ما يمكن أو لا يمكن أن يقال، معايير المجتمع (الضمنية والصريحة على حد سواء)، تقدم الأطروحة أيضًا إطارًا أخلاقيًا يتجاوز الحلول التقنية ومقاييس العدالة، يأخذ هذا النهج في الاعتبار بيئة أنظمة الذكاء الاصطناعي و تعلم الآلة، إن التكاليف الطبيعية والبيئية الهائلة لإنتاج الذكاء الاصطناعي، كلها تشير إلى أن الذكاء الاصطناعي يحتاج إلى أن يُنظر إليه باعتباره كياناً اجتماعياً وهيكلياً وبيئياً وثقافياً وتاريخياً. وهذا يعني أن الذكاء الاصطناعي العادل والمفيد حقًا (للمتضررين بشكل غير متناسب) يتطلب إعادة التفكير بشكل جذري في الهياكل الاجتماعية، ومعالجة المشاكل من جذورها وليس مجرد تعديل المعايير أو ابتكار صيغ رياضية للأنظمة التي تفرض الوضع الراهن.