ست سنوات استطاع خلالها أن يحفظ القرآن، ومن الكتّاب انتقل إلى مدرسة الأقباط الابتدائية بقرية طوخ دلكا المجاورة لقريته، حيث لم يكن بقريته آنذاك آية مدارس للتعليم الابتدائى وحصل منها على الشهادة الابتدائية، ثم انتقل إلى القاهرة بعد عودة أبيه من السودان، فى أعقاب مقتل السردار الإنجليزى سير لى ستاك قائد الجيش المصرى والحاكم العام للسودان، وكان من أهم العقوبات التى وقعتها إنجلترا على مصر أن يعود الجيش المصرى من السودان، حيث كان يعمل كاتبًا بالمستشفى العسكرى، والتحق السادات بالعديد من مدارس القاهرة؛ مدرسة الجمعية الخيرية الإسلامية بالزيتون، ثم مدرسة السلطان حسين بمصر الجديدة، ثم مدرسة رقى المعارف بشبرا، وحصل من الأخيرة على الثانوية العامة.