ركز القدامى من علماء البشرية على الجوانب الإيجابية في العلم ، وبذلك وجدنا العلم - بأشكاله المتعددة - المساهم الأول في بناء أغلب الحضارات وجميع الأبنية التي تركتها الحضارات المنصرمة خلفها قائمة شامخة تتحدى قوانين الجاذبية ، أمثال ) فيثاغورث وأرخميدس ) والخوارزمي والرازي وابن سينا ، الذين حسنت مساهماتهم ، لتصبح أكثر علماً وقدرة ، وهو ما صب بشكل مباشر وغير مباشر في محاولات تحسين ظروف الحياة اليومية والصحية لملايين البشر في مجالات التشريح والطب والهندسة والكيمياء والزراعة والصناعة ، وهكذا تتجلى المساهمة الإيجابية للعلم على مر تاريخ البشرية المنصرم ، فأخيراً فقط بدأنا نسمع عن مخاطر العلم ، التي شهدها عصرنا وحده ،