كنتُ أتخيّل كل تفاصيل البناء، نحن الآن نعيش في عصر العوالم التخيلية. هذه الكلمة أصبحت تُسمع أكثر من اسمك هذه الأيام، لكن ماذا نحن فاعلون بهذه الحقيقة؟ التي لا نستطيع حتى استيعاب كامل هيكلها؛ كان هذا حلم جيلي، والأفكار لا محدودة. لم تعد الأفكار ولا الخيال تُبنى بشكلٍ خطّي، بل أصبحت تُبنى بطبقاتٍ متراكبة. إذا لم تستوعب الطبقة الأولى وما يليها فأنت خارج اللعبة يا عزيزي. فلنحلّل قليلاً: الطبقات المختلفة تعني مشاركات مختلفة من المتدرّبين. فستكون النتيجة كالآتي: بل سيصبح مشهداً متحركاً من الخيال: وفي كل طبقة خمس دوائر تدور. لكن رحلة الوصول إليها مختلفة، مليئة بالخيال الشخصي لكل طالب.