خرجت الجزائر من الحرب سنه 1962 واقتصاده شبه ، مدمر فبعد االستقال غادر العاملون باإلدارة واملراكز الحساسة املؤسسات 90) في املئة منهم معمري وأجانب (إذ وصل عددهم خال سته اشهر 800 . الف شخص "غداه حصول الجزائر على استقالله السياس لم تكن هناك صناعه جزائرية على اإل، طالق فكان على القيادة السياسية أن تترجم اهتماماته األساسية من خال تدخلها في توظيف املؤسسات املتواجدة حيث تجسد اإليديولوجية الرسمية للحكومة من خال بيان نوفمبر 1954 ، ومؤتمر الصوما 1956 وبرنامج طرابلس 1962 وميثاق الجزائر 1964 ، واملتمثلة في كون حزب جبه التحري الوطني يسعى الى تحقي مها وأهداف الثورة الديمقراطية الشعبية وبناء مجتمع اشتراكي في "الجزائر