بعدما كشفت عن مشاهدات صادمة دخلتها خلال مراجعة روتينية لإحدى المعاملات الحكومية، حيث تفاجأت بموظف يتناول مادة «التمبل» داخل المبنى وفي أثناء ساعات الدوام الرسمي، في تدوينة لها على منصات التواصل الاجتماعي، أنها لم تكتفِ بمشاهدة الموظف وهو يمضغ تلك المادة المحظورة أثناء تأدية عمله، مشيرة إلى أن الحفاظ على نظافة المرافق العامة وإظهارها بمظهر لائق لا يتطلب ميزانيات طائلة أو إمكانيات ضخمة، بقدر ما يحتاج إلى ضمير حي ووعي مجتمعي يرى في المكان العام ملكية مشتركة يجب احترامها. بل امتدت تحذيراتها لتشمل الانعكاسات الخطيرة لهذه السلوكيات على الأجيال الناشئة، وطالبت الماطري الجهات المعنية بوضع آليات رقابية صارمة تمنع تناول «التمبل» و«القات» و«الشمة» والتدخين داخل المباني الحكومية وأثناء أوقات الدوام الرسمي، مع التشديد على تطبيق هذه الأنظمة على الجميع دون تمييز أو استثناءات، مؤكدة أن النظافة العامة وإظهار المرافق الحكومية بمظهر يليق ليست رفاهية، واختتمت الماطري حديثها بالإشارة إلى أن «التمبل» بات يمثل ظاهرة خطيرة إلى جانب القات والشمة، تستنزف صحة الشباب وتؤثر سلباً على النسيج الاجتماعي، داعية إلى حملات توعية مجتمعية مكثفة للحد من انتشارها، ومحذرة من أن تجاهل هذه الظواهر سيكلف المجتمع ثمناً باهظاً على المدى البعيد.