حاولت هذه الدراسة تقديم وجهة نظر نوعية تتفق مع إطار أبحاث العلوم الاجتماعية، بالإضافة الى ذلك، يتم تناول الموضوع من منظور وصفي في إطار علم الاجتماع عمل وتنظيم، وقد تناول هذا الموضوع العلاقة بين مفهومين هما: القيادة النسوية وأداء العاملين. خطت المرأة القيادية خطوة كبيرة حققت بفضلها نقلة نوعية في عدة مجالات برزت فيها كقوة فاعلة في مختلف المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية بشكل عام، والمجال التربوي بشكل خاص، ورغم عدم اكتمال التصور للدونية الموجودة في عقول الرجال والنساء والتي كانت نتيجة لتأثير النظام الثقافي وما يدعمه تقسيم الأدوار بين الجنسين، فمن خلال النتائج المتوصل إليها من خلال دراستنا من الناحيتين النظرية والتطبيقية، ومن الواضح أن النساء قد فهمن ديناميكيات الدور القيادي وفرضت نفسها لتكون سند للذكور وفهمت وظائف القيادة وصنفتها وقسمت الأعمال بشكل عادل وشاركت العمال في اتخاذ القرارات وقامت بتفويض السلطة و أثرت على سلوك الأفراد ، وقامت ببناء علاقات إنسانية قوية ووافقت بين الحياة العملية و الحياة الشخصية، فأبدعت وتميزت بالطابع العاطفي و تبنت النمط الديمقراطي، وشجعت العمل الجماعي والتواصل الفعال والحوار وحسن الاصغاء وتركت المجال للعامل لكي يعبر عن حاجاته وأفكاره فيحس العامل بروح الانتماء وأنه عضو مهم في المؤسسة وهذا ما يزيد فيه روح العمل و الابتكار و الزيادة في الإنتاج و تحقيق الأهداف المنشودة. تركت المرأة القائدة بصمة إيجابية وأثرت على العاملين بالإيجاب، إلا أن حتى الأن لا زال هناك نظرة سلبية للمنصب القيادي للمرأة.