هنالك انواع كثيرة من الحب، الحب الرومانسي العائلي و حب الاصدقاء. الحب جميل جدا هذا الحب الذي يرغب كل شخص بامتلاكه. لكن، هنالك الكثير من انواع الحب السيء ايضا. حب التملك والانانية هنالك اشخاص من يحبون هكذا، يوجد الكثير من المفاهيم عن الحب، ولكل شخص لديه اراء مختلفة عن الحب. "الحب مذل. الجانب المظلم من الحب" وتشعر بفراشات داخل بطنك ولكن سرعان ما تدرك ان الشعور هذا سيختفي مع مرور الوقت. انا قد قلت لنفسي لا اريد الحب ولا ما يحزنون اريد الحرية، ولا اريد الارتباط بشخص ما. دون ان يكون هنالك شخص ينقر فوق راسي يخبرني الى اين ستذهبين او لماذا؟ بالرغم من ذلك، لقد وقعت بشباك الحب واحببت شخصاً بالبداية كنت اشعر بالنشوة والفراشات داخل بطني لكن، مع مرور الوقت اشعر اني فقدت الاهتمام وكأنه لم يعد يطيق وجودي بحياته، وانا متعلقة به واريده دائما بجانبي مع ذلك، ماهو شعوره نحوي ايحبني كما احبه انا؟ لا اعلم مافي قلبه وهذا يفقدني صوابي. مذلة ومزيف لكوني متعلقة به. وهو لا يرغب بالتحدث معي ويدعي انه دائما الانشغال، ان تكون قاتل نفسك عليه وتقلق بشانه وتهتم به وهو ولا على باله انت. الحب مزيف حقاً، غيرت من نفسي لاجله وهو ماذا يقول لي بالاخير، انك تغيرتي علي لست انتي ما كنتي عليه بذلك الوقت. اي وقت تقصد! عندما كنت تافهة وغبية، والان صحوتُ على نفسي وخرجت من القطار الذي كنت به. وادركت معنى الحب الحقيقي ان الحب ليس هكذا اين الحب واين الاهتمام؟ ان اتظاهر باني سعيدة عندما كنت حزينة، كنت أعيش في عتمة من الوحدة والفراغ، أليس من المفترض أن نكون كيانًا واحدًا، وعليه أن يسأل نفسه: لماذا أُعاني في ظل حبنا؟ يجب أن يدرك كيف تدهورت علاقتنا، وأن أنانيته تُبقي بيننا فجوة واسعة. لا يبدو أنه يعي أنني أُعاني عندما يُقدم على فعل شيء يتنافى مع قلبي. كيف يمكن أن تضعف الروابط رغم تلك المشاعر العميقة التي تجمعنا؟ حتى جاء هو كنسيم أمل يلامس قلبي. وارتسمت داخلي رغبة عميقة في أن يكون بجانبي دومًا، بل عليه أن يتفكر في كيف انقلبت الأمور بيننا. رغم كل ما بذلته من جهد لإصلاح ما انكسر، أجد نفسي أمام جدار من اللامبالاة. وعقلي يئن تحت وطأة الجهود المنفردة. يد واحدة لا تصفق، كما أن العلاقات لا تُبنى على كاهل طرف واحد. هل هذا هو الحب من طرف واحد؟ أم أنني أعيش في وهمٍ بعيد، أحتاج إلى أن يشعر بي ويشاركني هذا المسار؟ تلاشى ضوءه شيئًا فشيئًا حتى اختفى في العدم. " انا شعرت به عندما كنت هبلة وَ بِ سن المراهقة نعم هبلة. كانت ايام مراهقتي جميلة على الاقل كان حبا ساذجا وغبيا لكنه، كان جميل يعطيني طاقة لاصحى كل يوم باكراً للذهاب الى المدرسة لحتى اقابله واتكلم معه. في يوم من الايام احزروا ماذا قال لي؟ وهو لا يعرف انك تحبه. او لا تعرف هل يفكر بك بنفس الطريقة ام لا! اخلاقي لا تسمح لي بأن اتكلم معه هكذا. عندما اراه حزيناً، ولديه هم داخل قلبه وانا احبه كثيرا مهما كانت كنوز الدنيا معي اعطيه إياها بالرغم من ذلك لم يرضى. ويأتي شخص آخر ويسعده تصبح نفسي مهزومة. وان شخص اخر اسعده وان لم نكن مقدر لبعضنا البعض سأكون سعيدة لاجله. لماذا اكذب على نفسي؟ ها هو ذا يعيد الكرة ماذا افعل انتظر قليلا اسمع صوتا ما هذا انه صوت نبضات قلبي لماذا اليس لم يعد لي قلبا لماذا يدق اللان لماذا يرغب بالحياة مجددا هل عدنا للبداية بداية كل شيء اعتقدت ان كل شيء انتهى لكن اشعر انني داخل دوامة لا استطيع الخروج منها اهي دوامة الزمن؟ من منا اراد حدوث ذلك انت انت من اراد هذا اسكت انت ايها العقل اللعين لماذا اسكت لاني اخبرك بالحقيقة اخبرتك بان تصمت اصمت. لن اصمت مجددا اغلقت فمي من قبل وذهبت لتسمع قلبك الغدار الذي غدر بك ومن يغدر مرة يغدرك الف مرة