لؤلؤة تحكي قصص التراث وتروي حكايات الحضارات في صفحاتها المتنوعة. تنسج من خيوط التاريخ بساطاً يعبر به الزائر من الماضي العريق إلى حاضر مشرق. أُثرت التجارب الثقافية بمتاحف تحتضن بين جدرانها كنوز المعرفة والفنون المتنوعة. ومن بين أزقتها التاريخية تمشي مبهوراً بالأسواق التقليدية التي تفوح منها روائح البخور والأعشاب وأصوات الباعة مشكلةً لحناً يأسر الألباب. تعد الشارقة أيضاً ملتقى للعلم والتعليم، مما يجعلها موطناً للطلاب والأكاديميين من شتى بقاع الأرض. الشارقة هي عنوان للأصالة الذي يحكم ترابطها الوثيق بالحداثة من خلال مهرجاناتها العالمية كمهرجان الشارقة الثقافي ومعارض الكتاب التي تجتذب المثقفين والكتاب من العالم أجمع. تروق لي هذه المدينة لأنها تصنع التوازن بين روح الحداثة وتقدير الإرث الذي نعتز به، وتمنح قاطنيها وزوارها تجربة مليئة بالمعارف والذكريات العطرة التي ترافقهم طيلة العمر.