( يقدم الدكتور يوسف بكار في كتابه "الإطار الشعري وفلسفته الإبداعية في النقد العربي القديم" دراسة نقدية معمقة لأساليب النقد العربي القديم وكيفية تعامل النقاد مع الشعر والشعراء. يركز الكتاب على مفهوم الإطار الشعري، بالإضافة إلى الفلسفة الإبداعية التي كانت تميز الشعر العربي في تلك الفترة. بل هو جوهرها الذي يتفاعل فيه الشكل والمضمون بشكل متكامل. يوضح أن الإطار الشعري يشمل الوزن والقافية واللغة والصور البلاغية، التي تشكل معًا البناء الشعري المتكامل. يفصل الكاتب في العناصر الأساسية التي تشكل الإطار الشعري، والصور البلاغية التي تضيف جمالًا وعمقًا إلى المعاني. يستعرض الكتاب فلسفات الإبداع الشعري التي اعتمدها النقاد العرب القدامى، مشيرًا إلى أن الإبداع الشعري كان يُعتبر نتاجًا لتفاعل موهبة الشاعر مع معرفته العميقة بقواعد اللغة والبلاغة. يقدم الدكتور بكار نظرة شاملة على أساليب النقد الأدبي عند العرب القدامى، مثل الجمالية اللغوية والصور البلاغية والمعاني العميقة. يوضح من خلال هذه التحليلات كيف تجسدت هذه الأطر والفلسفات في الأعمال الشعرية المختلفة، وكيف كانت ردود فعل النقاد على هذه الأعمال. يختتم الكتاب بتقديم استنتاجات حول أهمية فهم الإطار الشعري وفلسفته الإبداعية في تقييم الشعر العربي القديم. و ايضاً يعد كتاب "الإطار الشعري وفلسفته الإبداعية في النقد العربي القديم" مرجعًا هامًا في مجال النقد الأدبي العربي. يجمع الكتاب بين النظريات النقدية والتطبيقات العملية، مما يعزز من فهمنا لتاريخ النقد الأدبي العربي وتطوره. يقدم الدكتور يوسف بكار رؤية شاملة ومتعمقة للأطر والفلسفات التي اعتمدها النقاد العرب القدامى،