يمكن الاستدلال على تأثير الكيمياء العربية في اوربا فيالاشارة الى انجازات العرب في هذا المجال والامثلة كثيرة منها :1-ادخل العرب في علم الكيمياء الطريقة التجريبية العلمية: وفي هذا المجال يقول ول ديورانت عن انجازات العرب في الكيمياء : " ويكاد المسلمون يكونون هم الذين ابتدعوا الكيمياء بوصفها علنمًامالعلوم؛ ذلك أن المسلمين أدخلوا الملاحظة الدقيقة، والعناية برصد نتائجها في الميدان الذي اقتصر فيه اليونان-على ما نعلم-علىالخبرة الصناعية الفروض الغامضة"(84)؛ ويضيف : " ولما أن أعلن روجر بيكن هذه الطريقة إلى أوربا بعد أن أعلنها جابر بخمسمائة عام كان الذي هداه إليها هو النور الذي أضاء له السبيل من عرب الأندلس، .2-طور الكيميائيين العرب ادوات الحجارة، وميزوا بين القلويات والأحماض، ودرسوا العديد من العقاقير الطبية وسماه زيت الزاج، وكربونات الصوديوم. والتحويل(87). وقد خالف جابر "أرسطو" في نظريته عن تكوين الفلزات، ةديدجةيرظنبالثامن عشر الميلادي. وابتكر جابر في الكيمياء علم كلخاصة بطبائعه ؛ وكان جابر بن حيان أول من لاحظ ما يحدث من راسب كلور عند إضافةمحلول ملح الطعام إلى محلول نترات الفضة. كما بحث في السموم، وله فيها كتاب "السموم ودفع مضارها" ولعل هذا الكتاب أروع ما الف بصورة مباشرة وغير مباشرة -للأوربيين للمعرفة العلمية الكيميائية .