ينبثق عن إرادة ثابتة قوية توجه الآخرين وتراقيهم وتفعل فعلها فيهم مما لا يقع البيان ولا الكلام فمن امتلك هذا النوع من النفود استطاع أن يكون قوة مكينة لا تتزعزة. وفي اللحظة التي تقترب بها منه لا نملك أن تشعر بقوته تلك وليس ثمة ما يعرفك أب عن تحصيل القوة، فلديك الملكات الذهنية المطلوبة عندها الشهاره ان دكير أي مري في الأخرين للحلق أول ما يتعلق أخلاقه، فلا يهملك إلى هندامك و مظهرك الخارجي أكثر من اللازم، بنيابك بهندامك واضحة موفورة، ولكن لا تجعل أناقة المظهر كل بسك من الحياة والعمل والجد، لتباهي أمام الناس أو تتضاهي من هم فوقك في العمل والثروة. أي الفكر على اختلاف أنواعه واتجاهاته. هو أنه يوثر في الطلعة والإطلالة ويفصح عن وجوده بالنظرة، وقدو معشوقة رشيفات و هياكل متسقة قويمة ثم لا تحتى بمغناطيس لهم في النفوس والقلوب تسادا ؟ لأن الاستشراق النفسي لا يجد لهم صدى، ولا يقيم لهم ورنا حين تجانيهم أطراف الحديث الصامت. وهذا ما عبر عنه جبران خليل جبران بقوله: ما الجمال بالوجود إنها الحسن شعاع للقلوب ففي اللحظة التي أقف بها قرارا الخلكم الشكل طاقتك الإرادية لنقوم بدورها الطبيعي من رواية حالك، الحذف الجيد اللازم أو السروري للإبقاء على قوة الاستغراق أو الانتباه وعندند تقرر على عجل،